التصريح الخامس العتبة : وعد جديد للبشرية

من أجل التجهيز لحضور أجنبي فضائي في هذا العالم ، من الضروري تعلم أكثر بخصوص الحياة الذكية في المجتمع الأعظم ، حياة سوف تغير ظروف عالمكم في المستقبل ، حياة سوف تكونون جزء منها . 

مصير البشرية كان دائما في الانضمام إلى المجتمع الأعظم من الحياة الذكية . هذا الشئ حادث لا محالة و يحدث في جميع العوالم حيث زرعت الحياة الذكية و تطورت . في نهاية المطاف ، سوف يتمكن لكم من استيعاب أنكم تعيشون في مجتمع أعظم . لكن ، في نهاية الوقت سوف تكتشفون أنهم لست وجيدين في عالمكم الخاص ، الزيارات كانت تحصل و يجب عليكم التعلم للتصارع مع أعراق متباينة ، قوى ، إيمانيات ، مواقف سائدة في المجتمع الأعظم حيث تعيشون .

الاندماج في المجتمع الأعظم هو مصيركم . عزلتكم أنتهت الآن ، بالرغم من أنها تمت زيارات كثيرة في الماضي ، حالة العزلة وصلت لنهايتها . الآن أنه من الضروري لاستيعابكم بأنكم ما عدتم وحيدين — في الكون أو حتى في عالمكم الخاص . هذا المفهوم مقدم بشكل مكتمل أكثر في روحانيات المجتمع الأعظم الذي تم تقديمه في العالم اليوم . دورنا هنا هو وصف الحياة التي تتواجد في المجتمع الأعظم لكي يتمكن لكم من أمتلاك مفهوم أعمق للبانورما الأكبر من الحياة التي تندمجون فيها الآن . هذا ضروري من أجل أن تكون قادر على الدنو في هذه الحقيقية بموضوعية أعظم ، فهم و حكمة . البشرية عاشت في عزلة نسبية لوقت طويل لهذا السبب هو من الطبيعي أن تعتبروا الكون يعمل وفقاً لأفكاركم ، مبادئكم ، و علمكم الذي تعتبرونه مقدس و على ماذا تبنون نشاطاتكم و إدراككم في العالم . 

المجتمع الأعظم هائل . أبعد أماكنه لم يتم أكتشافها حتى الآن . أنه أكبر من فهم أي عرق . في هذا الخلق الرائع ، الحياة الذكية تتواجد في كل مستويات التطور و تعابير لا تعد ولا تحصى . عالمكم يتواجد في جزء من المجتمع الأعظم مسكون إلى حد ما بشكل جيد . يوجد الكثير من المناطق في المجتمع الأعظم التي لم تكتشف و مناطق أخرى حيث الأعراق تعيش في السرية . كل شئ يتواجد في المجتمع الأعظم في شروط تجلي الحياة . و بالرغم من وصفنا له يبدو صعب و مليء بالتحديات ، الخالق يعمل في كل مكان ، يسترجع المنفصلين من خلال الروح . 

في المجتمع الأعظم ، لا يمكن لتواجد ديانة واحدة ، إيديولوجية واحدة أو نوع واحد من الحكم يكون قادر على التكييف مع كل الأعراق و كل الأشخاص . لذلك ، نحن نتكلم عن الدين ، نحن نتكلم عن معرفة الروحانيات ، لأن هذه هي القوة و الحضور من الروح الذي يسكن في الحياة الذكية — في داخلكم ، داخل زواركم و داخل الأعراق الأخرى الذين سوف تلاقونهم في المستقبل . 

وبالتالي ، الروحانية الكونية تصبح نقطة مركزية عظيمة .  تجلب معها تباين الفهم و الأفكار السائدة في العالم و تعطي حقيقة روحانيتكم قاعدة مشتركة . لكن دراسة الروح هي ليست فقط التثقف فيها ، أنها أساسية للبقاء و التطور في المجتمع الأعظم . لأن لكي تكونون قادرين على تأسيس و المحافظة على حريتكم و اعتمادكم على أنفسكم في المجتمع الأعظم ، يجب عليكم تطوير هذه القدرة الأعظم و تطويرها بين أشخاص كفاية في العالم . الروح هي الجزء الوحيد منك الذي لا يمكن التلاعب به و التأثير به . أنها المصدر من كل الفهم الحكيم و الفعل . أنها تصبح ضرورة في بيئة المجتمع الأعظم إذا كان الحرية لها قيمة و إذا تمنيتوا أن تؤسسون مصيركم بدون انضمامكم في مجموعة فضائية أو مجتمع آخر . 

لذلك ، بينما نحن نقدم لكم الحالة خطرة في العالم اليوم  ، نحن أيضاً نقدم لكم الهدية و الوعد الأعظم للبشرية ، لأن الخالق لن يترككم غير جاهزين للمجتمع الأعظم ، حيث أعظم العتبات الذي سوف يواجهها عرقكم . نحن تم الأنعام علينا بهذه الهدية أيضاً . نمتلك هذه الهدية من قرون عديدة . جميعنا أضطررنا أن نتعلمها باختيارنا و بسبب الضرورة .  

بالفعل ، أنه الحضور و القوة من الروح حيث تمكنا كحلفائكم و توفر المعلومات التي تم إعطائها لنا في هذا التقرير . لو لم نجد هذا الوحي ، لأصبحنا معزولين في عوالمنا ، غير قادرين على فهم القوى الأعظم في الكون حيث سوف تقرر شكلنا في المستقبل و مصيرنا . لأن الهدية تم إعطائها لعالمكم اليوم تم إعطائها لنا و الكثير من الأعراق الذين أظهروا إحتمالية . هذه الهدية مهمة بشكل خاص للأعراق المندمجة مثل عرقكم الذين يحملون وعد و لكن معرضين للخطر في المجتمع الأعظم . 

لذلك ، بينما لا يوجد ديانة واحدة أو إيديولوجية في الكون ، يوجد مبدئ كوني ، فهم و حقيقه روحية متوفرة للجميع . كاملة جداً بحيث أنها تتكلم للحياة المختلفة في كل تجلياتها . أنتم تعيشون في عالمكم ، الآن تمتلكون الفرصة لتعلم مثل هذه الحقيقية العظيمة ، لتجربة قوتها و نعمتها لأنفسكم . بالفعل ، في النهاية هذه الهدية التي نتمنا بأن نرسخ ، لأن هذا سوف يحافظ على حريتكم و سيادتكم الذاتية و سوف يفتح الباب لوعد أعظم في الكون . 

مع ذلك ، تمتلكون محن و تحديات عظيمة في البداية . هذا يتطلب منك بأن تتعلم الروح الأعمق و الوعي الأعظم . إذا استجبت لهذا التحدي ، سوف تصبح المستفيد ليس فقط لنفسك ، لكن لعرقك بشكل كامل .

المعلمين في روحانيات المجتمع الأعظم يتم تقديمهم في العالم اليوم . لم يتم تقديمهم من قبل هنا . تم تقديمهم من خلال شخص واحد ، الذي يخدم كوسيط و متحدث لهذا التقليد . تم إرسالها لهذا العالم بهذا الوقت الحرج عندما يجب على البشرية أن تتعلم عن حياتنا في المجتمع الأعظم و القوى الأكبر التي تشكل شكل العالم اليوم . فقط تعاليم و فهم من خلف العالم يستطيع أن يعطيكم الأفضلية و هذا التجهيز .

أنتم لست لوحدكم في خوض مهمة عظيمة مثل هذه ، لأنه يوجد آخرين في الكون يخوضون هذا ، حتى في مرحلتكم من التطور . أنتم مجرد عرق من أعراق كثيرة ينمدجون إلى المجتمع الأعظم في هذا الوقت . كل عرق يحمل وعد و لكن كل واحد منهم معرض للخطر من مصاعبه ، تحدياته ، التأثير الذي يتواجد في بيئته الأعظم . بالفعل ، أعراق كثيرة فقدت حريتها قبل الدخول بشكل ناجح ليصبحوا فقط جزء من مجموعة فضائية أو نقابة تجارية أو ولاية عميلة لقوى أكبر . 

نحن لا نتمنى بأن نرى هذا يحصل للبشرية ، لأن هذا سوف يكون خسارة عظيمة . أنه لهذا السبب نحن هنا . أنه لهذا السبب الخالق نشط في العالم اليوم ، يجلب مفهوم جديد للعائلة البشرية . أنه الوقت للبشرية بأن تنهي صراعاتها الغير منتهية مع نفسها و تتجهز للحياة في المجتمع الأعظم . 

أنتم تعيشون في منطقة تمتلك كمية كبيرة من النشاطات خلف المجال من مجموعتكم الشمسية الصغيرة . في داخل هذه المنطقة ، المقايضات تتم في طرق رئيسية . العوالم تتفاعل ، تتنافس و بعض الأحيان تتصارع مع بعضها البعض . الفرص يتم رؤيتها بكل من يملك اهتمامات تجارية . هم لا يسعون فقط للموارد لكن أيضاً الولاء من العوالم مثل عالمكم . بعضهم جزء من مجموعات فضائية أكبر . الآخرين يحافظون على تحالفاتهم في نطاقات أصغر . العوالم التي تمكن لها من الاندماج بنجاح يتوجب عليهم المحافظة على حكمهم الذاتي و كفايتهم الذاتية لدرجة كبيرة . هذا يحررهم من التعرض لقوات آخرى حيث هذا سوف يخدم لاستغلالهم و التلاعب بهم .

أنه بالفعل كفايتكم الذاتية و التطور من مفهومكم و الوحدة التي تصبح أكثر أساسية لرفاهيتكم في المستقبل . و هذا المستقبل هو ليس بعيد إطلاقاً ، لأن التأثير من الزوار بدء بأن يصبح أعظم في عالمكم . الكثير من الأفراد تم إذعانهم للزوار و الآن يخدمون كمبعوثين و وسطاء . أفراد أكثر يخدمون الزوار كموارد لبرامجهم الجينية . هذا الشئ حصل ، كما قلنا ، في أماكن كثيرة جداً جداً . أنه ليس غريب علينا بالرغم أنه من الممكن أن يكون غير مفهوم لكم .

الغزو هو سوء حظ و فرصة قاتلة . إذا كنتم قادرين على الاستجابة ، إذا كنتوا قادرين على الاستعداد .  إذا تمكنتوا بأن تتعلمون معرفة المجتمع الأعظم و الحكمة ، إذا سوف تكونون قادرين على صد القوات التي تتدخل في عالمكم و تبني القاعدة لوحدة أعظم بين ناسكم و قبائلكم . نحن ، بالطبع ، نشجع هذا ، لأن هذا يقوي الرابط بين الروح في كل مكان . 

في المجتمع الأعظم ، الحرب على نطاق كبير نادرة الحدوث . يوجد قوى إلزامية . لسبب واحد ، الحرب تعطل التجارة و تطور الموارد . نتيجة لذلك ، الأمم الكبيرة لا يسمح لها بالتصرف بطيش ، لأنها تعرقل و تصد أهداف الأطراف الأخرى ، أمم أخرى و مصالح أخرى . الحروب الأهلية تحصل كل فترة في العوالم  ، لكن حرب عظيمة بين المجتمعات نادرة بالفعل . أنه لهذا السبب المهارات في البيئة العقلية تم تأسيسها ، لأن الأمم تتنافس مع بعضها البعض و تحاول بأن تأثر على بعضها . منذ أن قرروا أنهم لا يريدون تحطيم الموارد و الفرص ، هذه المهارات الأعظم و الإمكانيات تم تنميتها مع نسب متفاوتة من النجاح بين مجتمعات في المجتمع الأعظم . عندما هذا النوع من التأثير يتم طرحه ، الحاجة من الروح مطلوبة أكثر . 

البشرية مجهزة بشكل رديء لهذا . لكن بسبب أرثكم الروحي الغني و الدرجة حيث الحرية الشخصية تتواجد في عالمكم اليوم ، يوجد وعد بأنكم قادرين على التطور في هذا الفهم الأعظم و وبالتالي تحمون حريتكم  و تحافظون عليها . 

لا يوجد قيود آخرى ضد الحرب في المجتمع الأعظم . أغلب المجتمعات التجارية تنتمي إلى نقابة ضخمة أسست قوانين و أساليب التصرف لأعضائها . هذه تخدم لتقييد النشاطات من الكثير من الذين يسعون لاستخدام القوة للوصول لعوالم أخرى و مواردهم الملكية . لكي تنشب الحرب على نطاق واسع ، الكثير من الأعراق يتوجب عليها بأن تكون متورطه ، وهذا لا يحدث بالعادة . نحن نفهم بأن البشرية عرق حربي و يتخيل المجتمع الأعظم بشروط الحروب ، لكن في الواقع سوف تجدون أنفسكم بأن الحرب لا يتم السماح بها و أن أساليب أخرى من الإقناع يتم توظيفها في مكان القوة . 

وبالتالي ، زواركم يأتون إلى العالم ليس بمدافع عظيمة . لم يأتون جالبين معهم قوى عسكرية ضخمة ، لأنهم يوظفون المهارات التي تخدمهم بطرق آخرى — مهارات التلاعب بالأفكار ، النزوات و الأحاسيس من الأشخاص الذين يلاقون . البشرية معرضة للخطر لهذا الإقناع  بسبب درجة الخرافات ، الصراعات و عدم الثقة السائدة في العالم في هذا الوقت . 

بناء على ذلك ، لفهم الزوار و لفهم الآخرين الذين سوف تلاقون في المستقبل ، يجب عليكم تأسيس طريقة أكثر نضج لاستخدام القوة و التأثير .  هذا جزء ضروري جداً في تعاليم المجتمع الأعظم . جزء من التجهيز هذا سوف يعطى في تعاليم روحانيات المجتمع الأعظم ، لكن يجب عليك التعلم من خلال التجربة المباشرة . 

في الحاضر ، نحن نفهم ، بأنه يوجد نظرة خيالية مليئة بالفانتازيا للمجتمع الأعظم بين الكثير من الناس . يوجد إيمان بأنه الذين هم متطورين تكنولوجياً متطورين روحياً أيضاً ، لكن نحن نستطيع أن نؤكد لكم بأن هذه ليست القضية . أنتم أنفسكم ، من خلال التطور التكنولوجي الآن أكثر من السابق ، لم تتطورون روحياً لدرجة عالية . تمتلكون قوى أكبر ، لكن مع القوة تأتي الحاجة للانضباط الأعظم . 

هؤلاء الذين هم في المجتمع الأعظم الذين يحملون قوة أكبر بكثير منكم في المستوى التكنولوجي و حتى في مستوى الأفكار . سوف تتطورون للتعامل معهم ، لكن السلاح لن يكون تركيزكم . لأن الحرب على مستوى كوكبي مدمرة بحيث الجميع يخسر . ماهي الغنائم من هذه الحرب ؟ ما الأفضلية التي تحققها ؟ بالفعل ، عندما يحدث مثل هذا الصراع ، يحدث في الفضاء نفسه و نادراً في البيئات الأرضية . الأمم الشقية و هؤلاء الذين هم مدمرين و عنيفين بسرعة يتم صدهم ، على وجه الخصوص إذا كانوا يعيشون في مناطق مأهولة بالعوالم حيث التجارة تمارس . 

لذلك ، أنه من الضروري لك بأن تفهم الطبيعة من الصراع في الكون بسبب أن هذا سوف يعطيك بصيرة في الزوار و احتياجاتهم — لماذا هم يتصرفون بالطريقة هذه ، لماذا الحرية الفردية غير معروفة بينهم و لماذا يعتمدون على مجموعات فضائية . لأن هذا يعطيهم أستقرار و قوة ، لكن أيضاً يظهر نقاط ضعفهم لهؤلاء الذين هم أقوياء مع الروح .

الروح تمكنكم بالتفكير بطرق مختلفة ، للتصرف بعفوية ، بأن تشعر بالحقيقية خلف الملحوظ و لتجربة المستقبل و الماضي . مثل هذه الخصائص هي خلف الوصولية للأشخاص الذين يستطيعون فقط تباع الحكومات و الإملاءات من ثقافتهم . أنت متأخرين جداً عن تكنولوجية زواركم ، لكن تمتلكون الوعد لتطوير المهارات في طريق الروح ، المهارات حيث سوف تحتاجونها و يجب تعلمها لكي تعتمدون عليها بشكل تصاعدي . 

نحن لن نكون حلفاء البشرية إذا لم نعلمكم بخصوص الحياة في المجتمع الأعظم . نحن رأينا الكثير . لقد لاقينا الكثير من الأشياء . عوالمنا تمت السيطرة عليها من ثم أكتسبنا حريتنا من جديد . نحن نعرف ، من الأخطاء و التجارب ، الطبيعة من الصراع و التحديات التي تواجهونها اليوم . لها السبب لماذا مهمتنا مصممة بشكل مناسب لخدمة حالتكم . مع ذلك ، لم تقابلونا ، و لن نأتي لمقابلة قادة أممكم . هذا ليس هو هدفنا . 

بالفعل ، تحتاجون لأقل تدخل ممكن ، لكن تحتاجون مساعدة عظيمة . يوجد هنالك مهارات جديدة يجب عليكم تطويرها و فهم جديد يجب عليكم اكتسابه . حتى المجتمعات الحميدة ، لو قدمت لعالمكم ، سوف يمتلكون تأثير عليكم و ووقع عليكم سوف يجعلكم معتمدين عليهم و لن تؤسسون قوتكم الخاصة ، و كفايتكم الذاتية . سوف تكونون متكلين على تكنولوجياتهم و على مفاهيمهم التي لن يمكن لها بأن تغادركم . و بالفعل ، مجيئهم هنا سوف حتى يجعلكم أكثر عرضة لخطر التأثير في المستقبل . لأنكم سوف ترغبون تكنولوجياتهم ، و سوف ترغبون بالسفر في ممرات المقايضة في المجتمع الأعظم . لكن لن تكونون مستعدين ، و لن تكونوا حكماء . 

لهذا السبب أصدقائكم المستقبليين ليسوا هنا . لهذا السبب لن يأتون هنا لمساعدتكم . لأنكم لن تكونون أقوياء إذا جاؤوا .  سوف تريدون أن ترتبطون فيهم ، سوف ترغبون بالتحالف معهم ، لكن سوف تكونون ضعفاء لأنكم لا تستطيعون حماية أنفسكم . في جوهر الموضوع ، سوف تكونون جزء من ثقافتهم ، الشئ الذي لا يريدونه هم . 

من الممكن الكثير من الناس لن يكون قادر على فهم ما نقوله هنا ، لكن مع الوقت هذا سوف يكون واضح بشكل كامل لك ، سوف ترى حكمته و ضرورته . في هذه اللحظة ، أنتم ضعفاء جداً ، مشتتين جداً و متصارعين جداً لتكوين تحالف قوي ، حتى مع هؤلاء الذين ممكن أن يكونون أصدقائكم في المستقبل . البشرية لا تستطيع التكلم بصوت واحد ، و لهذا السبب أنتم معرضين للغزو و التلاعب من الخلف . 

كما الحقيقية في المجتمع الأعظم تصبح معروفة أكثر ي عالمكم ، و إذا كانت رسالتنا تستطيع أن تصل إلى ناس كفاية  ، إذاً سوف يكون هناك إجماع متنامي بأن هناك مشكلة أكبر تواجهه البشرية . هذا ممكن أن يخلص قواعد جديدة للتعاون و الإجماع . لأن ما الأفضلية المحتملة تستطيع أن تحققها أمه في عالمكم في مواجهه أمه آخري عندما العالم بأجمعه يتعرض للغزو؟ إذا الحرية هي أن تكون حقيقي في العالم ، يجب مشاركتها . يجب التعرف عليها و معرفتها . لا يمكن أن تكون الشرف للقليل أو لن يكون هناك قوة حقيقية هنا . 

نحن نفهم من الكيانات الغير مرئية بأن يوجد أشخاص بالفعل يبحثون عن سيادة العالم لأن هم مؤمنين بأنهم يمتلكون رحمة و دعم الزوار . هم يمتلكون تأكيد الزوار بأن سوف تتم مساعدتهم في مسعاهم للسلطة . و لكن ، ما يعطونه إلا مفاتيح حريتكم الشخصية و حرية العالم ؟  هم يفتقرون إلى المعرفة و الحكمة . لا يستطيعون رؤية خطأهم . 

نحن نفهم أيضاً بأن يوجد الأشخاص الذين يؤمنون بأن الزوار هنا لتمثيل النهضة الروحية و الأمل الجديد للبشرية ، لكن كيف يمكن لهم المعرفة ، هم لا يعرفون شئ عن المجتمع الأعظم ؟ أنها امانيهم و رغباتهم التي كونت هذه القضية ، و مثل هذه الآماني تم استيعابها بواسطة الزوار ،  لأسباب صريحة جداً . 

ماذا نقوله هنا هو لا يوجد شئ ناقص في الحرية الحقيقية في العالم ، القوة الحقيقية و الوحدة الحقيقية . نحن جعلنا رسالتنا متوفرة للجميع ، و نحن نثق بأن كلماتنا يمكن استلامها و دراستها بشكل جدي . لكن لا نمتلك أي تحكم على ردة فعلكم . و الخرافات و المخاوف التي تتداول في العالم يمكن أن تجعل رسالتنا بعيده المنال على الكثير من الناس . لكن الوعد موجود . لإعطائكم المزيد ، يتوجب علينا أن نأخذكم فوق العالم ، حيث لا نريد فعل هذا . لذلك ، نحن نعطيكم كل ما بوسعنا بدون التدخل في شؤونكم . لكن يوجد الكثير الذين يريدون الدخل . يريدون بأن يتم إنقاذهم أو الحفاظ عليهم بواسطة شخص آخر . هم لا يثقون باحتمالية البشرية . لا يؤمنون بالقوى البشرية و القدرات الموروثة . هم سوف يعطون حريتهم بشكل إرادي ، هم سوف يؤمنون بما قيل لهم من قبل الزوار . و سوف يخدمون أسيادهم الجدد ، يظنون بأنهم يعطون لتحريرهم الخاص . 

الحرية شيء ثمين في المجتمع الأعظم . لا تنسون الشئ هذا . حريتكم ، حريتنا . و ماذا تعني الحرية إلا القدرة على تباع الروح ، الحقيقية التي أعطاكم إياها الخالق ، و لكي تعبروا بالروح و تساهموا الروح في كل تجلياتكم ؟  

زواركم لا يريدون هذه الحرية . أنه غير معروفه لهم . هم ينظرون للفوضى في عالمكم ، و هم مؤمنين بأن النظام الذي سوف يفرضونه هنا سوف يكون مخلص لكم و سوف ينقذكم من تدميركم الذاتي . هذا كل الذي يستطيعون إعطائه ، لأن هذا كل ما يملكونه . و سوف يستخدمونكم ، لكن لا تعتبر هذا غير لائق ، لأنهم بأنفسهم يتم استخدامهم ولا يعرفون بديل لهذا الشئ . برمجتهم ، تشكيلهم ، معمق لدرجة لا تستطيع أن تصل لهم بعمق الروحانيات هذا شئ يحمل أحتمالية بعيدة . لا تمتلكون القوة لفعل هذا . يتوجب عليكم أن تكونون أقوى بكثير مما أنتم عليه اليوم لتحملوا أي تأثير مخلص على زواركم . و لكم ، تشابههم ليس غريب في المجتمع الأعظم . أنه من الشائع جداً في المجموعات الفضائية الكبيرة ، حيث التشابه و الانتظام و الخضوع أشياء ضرورية للوظيفة الفعالة ، بشكل خاص في المساحات الشاسعة في الفضاء . 

لذلك ، لا تنظر للمجتمع الأعظم بنظرة الخوف ، لكن بنظرة موضوعية . الحالات التي تكلمنا عنها مؤسسة مسبقاً في عالمكم . تستطيعون فهم هذه الأشياء . التلاعب معروف لديكم . التأثير معروف لكم . أنتم فقط لم تلاقونهم على نطاق أكبر ، أو لم تضطرون للتنافس مع أشكال أخرى من الحياة الذكية . و كنتيجة ، لا تمتلكون المهارات لفعل هذا . 

نحن نتكلم عن الروح بسبب أنها قدرتك الأعظم . بغض النظر بما تستطيع التكنولوجيا تطويره مع الوقت ، الروح هي وعدكم الأعظم . أنتم متأخرين جداً بالتطور التكنولوجي مقارنة مع زواركم . يجب عليكم الاعتماد على الروح . أنها أقوى قوة في الكون ، و زواركم لا يستخدمونها . أنه فقط في أمانيكم . لهذا السبب تعاليم روحانيات المجتمع الأعظم تعلم الطريق إلى الروح ، يوفر الخطوات إلى الروح و يعلم حكمة المجتمع الأعظم و البصيرة . بدون هذا الاستعداد ، لن تكون عندهم المهارة أو المنظور لكي تفهم مآزقكم أو حتى تستجيب لها بشكل فعال . أنها كبيرة جداً . أنها جديدة جداً . و أنتم غير مكيفين مع هذه الظروف . 

تأثير الزوار ينموا كل يوم . كل شخص يستطيع سماع هذا ، يحس هذا و يعرفه يجب أن يتعلم الطريق إلى الروح ، طريق الروح في المجتمع الأعظم . هذه نداء . هذه هدية . أنه تحدي . 

حسناً ، تحت ظروف مسلية و ممتعة ، الحاجة لن تكون بهذه العظمة . لكن الحاجة هي هائلة ، لأن لا يوجد ضمان و أمان ، لا يوجد مكان للاختباء ، لا يوجد منتجع في العالم آمن من الحضور الأجنبي . لهذا السبب يوجد أمام الجميع خياران فقط : إما أن تخضع أو تقف لحريتك . 

هذا هو القرار العظيم الموضوع على كل شخص . هذه هي نقطة التحول العظيمة . لا تستطيع أن تكون أحمق و تافهه في المجتمع الأعظم . أنها بيئة متطلبة جداً . تتطلب توفق و التزام .  عالمكم قيم جداً . الموارد هنا مطلوبه من الآخرين . الموقع الاستراتيجي للأرض يعتبر من أهم العناصر . حتى إذا كنتم تعيشون في جزء بعيد عن خطوط المقايضة ، بعيداً جدا من أي ارتباطات تجارية ، في النهاية سوف يتم اكتشافكم من قبل أحد .  هذه النهاية جاءتكم الآن . وهي منطلقة بشكل جيد . 

إذا ، خذ قلب . هذا هو الوقت للشجاعة ، ليس التعارض و أختلاط المشاعر . الخطورة من هذه الحالة التي تواجهه العالم فقط تؤكد أهمية حياتك و ردة فعلك في التجهيز الذي يتم إعطاءه لكم في العالم اليوم . أنه ليس لمجرد تثقيفك و تطورك . أنه لحمايتك و بقائك أيضاً .