التصريح الأول الحضور الفضائي في العالم اليوم

مميّز

أنه من الشرف العظيم لنا بأن تكون قادرين على عرض هذه المعلومات لكم جميعاً من حالفكم الحظ في سماع هذه الرسالة . نحن حلفاء البشرية . نقل المعلومات هذه تم بواسطة الحضور من الغير مرئيين ، المستشارين الروحيين الذين يشرفون على تطور الحياة الذكية في هذا العالم و في المجتمع الأعظم من العالمين كذلك . 

نحن لا نتواصل من خلال أي جهاز ميكانيكي ، لكن من خلال القناة الروحية التي هي خالية من التدخل . بالرغم من أن نحن نعيش في الواقع المادي ، نفس حالكم ، تم إعطائنا الامتياز للتواصل بهذه الطريقة لكي نوصل هذه المعلومات التي يجب أن نشاركها معكم . 

نحن نمثل مجموعة صغيرة يراقبون أحداث العالم . نحن جئنا من المجتمع الأعظم . لا نتدخل في الشؤون البشرية . لا نمتلك أي مؤسسة في الأرض . تم إرسالنا لسبب محدد جداً — لنشهد الأحداث التي تحدث في عالمكم و ، كما تعطينا الفرصة ، التواصل معكم بشأن ماذا رأيناه و ماذا نعرف . لأنكم تعيشون على القشرة من عالمكم ولا تستطيعون رؤية الشؤون المحيطة له . ولا تستطيع الرؤية بوضوح للزيارات التي تحصل في عالمكم في هذا الوقت ولا تستطيعون التنبؤ في مستقبلكم .   

نحن نود أن ندلي بشهادتنا في هذا . نحن نفعل هذا حسب طلب الكيانات الغير مرئية ، لأن أرسلنا لهذا السبب . المعلومات التي سوف نكشف عنها سوف تكون متحدية و مذهلة . من الممكن تكون غير متوقعة للكثير من الذين سوف يسمعون بهذه الرسالة . نحن نفهم هذه الصعوبة ، لأننا واجهنا هذه الصعوبات في ثقافاتنا أيضاً . 

كل ما سمعت المعلومات ، من الممكن أن تكون صعبة التقبل في البداية ، لكن هي ضرورية لكل من يسعى بأن يساهم في العالم . 

لسنين طويلة و نحن نراقب شؤون عالمكم . نحن لا نسعى لبدء صلة مع البشرية . نحن ليس هنا من أجل مهمة دبلوماسية . تم إرسالنا من قبل الكيانات الغير مرئية للعيش في جوار عالمكم لكي نراقب الأحداث التي سوف نوصفها . 

أسامينا غير مهمة . لا يحملون أي معنى لكم . ولن نكشف عنهم لسلامتنا الشخصية ، لأن يجب علينا أن نبقى متخفين لكي يتمكن لنا من الخدمة . 

لنبدأ ، من الضروري للناس في كل مكان بأن يفهمون بأن البشرية تندمج في مجتمع أعظم من الحياة الذكية . عالمكم يستقبل ”زوار“ من أعراق أجنبية متعددة و بواسطة عدد من المنظمات المختلفة من الأعراق . هذه النشاطات تحدث هنا منذ وقت . كانت توجد زيارات خلال تاريخ البشرية ، لكن ليس بهذا الضخامة . حضور الأسلحة النووية و أسلحة الدمار الشامل لطبيعتكم ، جلب تلك القوى لشواطئكم .  

يوجد الكثير من الأشخاص اليوم في العالم ، نحن نفهم ، من بدأ يستوعب بأن هذا الشئ يحدث . و كما نفهم كذلك أنه يوجد الكثير من التفسيرات للزيارات — ماذا يعني الشئ هذا و ما الفرص المتوفرة في هذا الشئ . و الكثير من الأشخاص الذين هم واعيين بالزيارات متفائلين جداً و يتنبأون بفوائد عظيمة للبشرية . نحن نفهم ذلك . أنه من الطبيعي في توقع ذلك . أنه من الطبيعي أن تكونون متفائلين . الزيارات في عالمكم الآن مزدحمة جداً ، كثير جداً لدرجة أن تمت مشاهدتهم في كل أجزاء العالم و تجربته تأثيرهم بشكل مباشر . ماذا جلب هؤلاء ”الزوار“ من المجتمع الأعظم ، هؤلاء المنظمات المختلفة ، هو عدم تشجيع تطور البشرية أو التعاليم الروحية للبشرية . ماذا جلب تلك القوى لشواطئكم بهذا العدد و هذه النوايا هو الموارد التي في عالمكم . 

نحن نفهم بأن هذا الشئ صعب التقبل في البداية بسبب أنكم لا تستطيعون تقدير كم هو جميل عالمكم ، كم يمتلك من الثروات و كيف أنه يعتبر كجوهرة نادرة في المجتمع الأعظم من العوالم القاحلة و الفضاء الفارغ . العوالم مثل عالمكم هي نادرة بالفعل . أكثر الأماكن في المجتمع الأعظم مأهولة بالسكان الآن وتم استعمارها ، و التكنولوجيا جعلت هذا الشئ ممكن . لكن العوالم التي هي مثل عالمكم حيث أن الحياة تطورت بشكل طبيعي ، بدون مساعدة التكنولوجيا ، أندر بكثير من ما تستطيعون استيعابه . الآخرين يعدون حساباتهم لهذا ، لأن الموارد البيولوجية من عالمكم تم أستخدامها من قبل أعراق متعددة منذ قرون . بعضهم يعد عالمكم كمخزن . و لكن تطور الثقافة البشرية و الأسلحة الحديثة و تدهور هده الموارد أدى إلى الغزو الأجنبي . 

من الممكن لماذا لا تكون هناك جهود دبلوماسية للإتصال بقادة البشرية . هذا شيء منطقي لسؤاله ، لكن الصعوبة هنا بأنه لا يوجد ممثل للبشرية ، لأن البشر مقسمين ، و الأمم تعارض بعضها البعض . الزوار ينظرون لكم أنكم مخلوق شرس و عنيف و سوف يأتي بالأذى و العداء للكون من حوله بغض النظر عن صفاتكم الحسنة . 

لذلك ، في حديثنا نريد أن نعطيكم فكرة عن ماذا يحدث ، ماذا سوف يعنيه هذا للبشرية و كيف هو متعلق بتطوركم الروحي ، تطوركم الاجتماعي و مستقبلكم في العالم و في المجتمع الأعظم من العاملين نفسه . 

الناس غير واعيين بحضور قوات أجنبية ، غير واعين من حضور مستكشفين الموارد ، من حضور هؤلاء الذين يسعون تحالف مع البشرية لأهدافهم الشخصية . من الأفضل أن نبدأ أن نعطيكم فكرة عن شكل الحياة خلف شواطئكم ، لأنكم لم تسافروا بعيداً ولا تستطيعون حسبان هذه الأشياء بأنفسكم . 

أنتم تعيشون في جزء من المجرة مليء بالسكان . ليس كل أجزاء المجرة مليئة بالسكان . يوجد العديد من المناطق الغير مكتشفة . يوجد الكثير من الأعراق الخفية . التجارة و المقايضة بين العوالم يتم العمل فيها فقط في مناطق معينة . البيئة التي سوف تندمجون لها تنافسية جداً . الحاجة للموارد تتم تجربته في كل مكان ، و الكثير من المجتمعات التكنولوجية استهلكت موارد عالمهم الطبيعية  و يجب عليهم أن يقايضوا الآن ، يفاصلون و يسافرون لكي يكتسبون ماذا يحتاجون . ظروف معقدة جداً . الكثير من التحالفات تم إنشائها و الصراعات تحصل . 

من الممكن أنه من الضروري في هذه النقطة أن تستوعبوا بأن المجتمع الأعظم حيث أنتم تندمجون هو بيئة صعبة و متحدية ، و لكن تجلب معاها فرص و إمكانيات عظيمة للبشرية . مع ذلك ، لكي تستوعبون هذه الفرص و هذه الاحتمالات ، البشرية يجب عليها أن تستعد و تتعلم ماهو شكل الحياة في الكون . و يجب عليها أن تفهم ما تعنيه الروحانيات في المجتمع الأعظم من الحياة الذكية . 

نحن نفهم من تاريخنا أنه هذه هي العتبة الأعظم التي تمر في تاريخ أي كوكب و يضطر لمواجهتها . أنه ليس شئ تستطيعون تخطيطه لأنفسكم . أنه ليس شئ تستطيعون تصميمه لمستقبلكم الخاص . لأن القوى التي سوف تجلب المجتمع الأعظم هنا ، وصلوا هنا بالفعل . 

من الممكن أن هذا يعطيكم فكرة عن شكل الحياة خلف حدودكم . لا نريد أن نخلق فكرة تكون مخيفة ، لكن من الضروري لرفاهيتكم الخاصة و لأجل مستقبلكم بأن تحصلون على تقييم صادق و لكي تروا هذه الأشياء بوضوح . 

الحاجة للاستعداد للمجتمع الأعظم ، نحن نشعر ، أنها أهم حاجة في عالمكم اليوم . و لكن ، من خلال مراقبتنا ، الناس مشغولين بشؤونهم الخاصة و مشاكلهم الخاصة في حياتهم اليومية ، غير واعين بالقوى الأعظم التي سوف تغير مصيرهم و تأثر على مستقبلهم . 

القوى و المجموعات الذين هم موجودين في عالمكم اليوم يمثلون تحالفات متعددة . هذه التحالفات المتعددة غير متحدة مع بضعها في جهودها . كل تحالف يمثل عدد من الأعراق المتجمعة الذين يتعاونون لهدف الوصول على موارد عالمكم و الحفاظ على هذه الوصولية . هذه التحالفات المختلفة ، في جوهرها ، تتنافس مع بعضها البعض بالرغم أنهم ليس في حاله حرب مع بعضهم البعض . يرون عالمكم كجائزة عظيمة ، شئ يريدون أن يحصلون عليه لأنفسهم . 

هذا يخلق تحدي عظيم جداً للعرق البشري ، لأن القوات الذين يزورون عالمكم اليوم ليس متطورين فقط بالتكنولوجيا ، لكن أيضاً أقوياء في الإتحاد الاجتماعي و قادرين على التأثير في البيئة العقلية . هل ترى ، في المجتمع الأعظم ، التكنولوجيا سهل الحصول عليها ، و المنافسة العظيمة بين المجتمعات المتنافسة هو القدرة على التأثير على الأفكار . هذا وصل إلى عروض معقدة جداً . هذا الشئ يمثل مجموعة من المهارات البشرية توها تبدأ في أكتشافها . 

ونتيجة لذلك ، زواركم لم يأتون مدججين بالأسلحة العظيمة أو بأساطيل السفن الفضائية الحربية . جاؤوا بمجموعات صغيرة نسبياً ، لكن يملكون مهارات ضخمة في التأثير في البشر . هذا يمثل أستخدام أكثر تعقيداً و ناضج للقوى في المجتمع الأعظم . لكي تنجح البشرية في التنافس مع الأعراق الأخرى بنجاح هذه القدرات يجب أن تطور داخل البشرية في المستقبل .

الزوار هنا لكي يكتسبون ولاء البشرية . لا يريدون تدمير المؤسسات البشرية أو الحضور البشري . بالمقابل ، هم يتمنون أن يستخدمونها لمصلحتهم الشخصية . نيتهم هي التوظيف ،  ليس التدمير . هم يشعرون بأنهم على حق لأنهم مؤمنين أنهم ينقدون البشرية من نفسها . لكن هذا المنظور لا يخدم مصلحتكم العظمى ، ولا حتى يشجع على الحكمة أو السيادة الذاتية في داخل العائلة البشرية . 

لكن بسبب وجود قوى للخير في المجتمع الأعظم من العالمين ، أنتم تمتلكون حلفاء . نحن نمثل الصوت من حلفائكم ، حلفاء البشرية . نحن لسنا هنا لاستخدام مواردكم أو لنأخذ منكم ما تمتلكون . نحن لا نسعى بأن نؤسس البشرية كولاية عميلة أو كمستعمرة لاستخدامنا الشخصي .  بالمقابل ، نحن نتمنى بأن ننمي القوة و الحكمة في داخل العائلة البشرية بسبب دعمنا لهذا حول المجتمع الأعظم .  

دورنا ، إذا ، ضروري جداً ، و معلومتنا هي مطلوبة جداً  لأن في هذا الوقت حتى الناس الذين واعين عن التواجد الزوار هم ليس واعين بنواياهم . الناس لا يفهمون طرق الزوار . و لا يفهمون أخلاقيات الزوار أو مبادئهم . الناس يظنون بأن الزوار يا ملائكة أو وحوش . لكن في الواقع ، هم مثلكم تماماً في احتياجاتهم .  إذا أستطعت أن ترى العالم من خلال أعينهم ، سوف تفهم وعيهم و دوافعهم . لكن لكي تفعل هذا ، يجب عليك أن تغادر خلف نفسك . 

الزوار مرتبطين في أربع نشاطات رئيسية لكي يكسبون التأثير في عالمكم . كل نوع من هذه النشاطات فريد من نوعه ، لكن كلهم متناسقين مع بضعهم البعض . تم إنشائهم بسبب أن البشرية تم دراستهم منذ وقت طويل . أفكار البشر ، سلوك البشر ، نفسية البشر ، ديانات البشر كلها تمت دراستها منذ وقت . هذه كلها مفهومة بشكل جيد من قبل الزوار و سوف يتم أستخدامها في أهدافهم الخاصة . 

أول منطقة للنشاط من قبل الزوار هي في التأثير على الأشخاص في مناصب القوى و السلطة . لأن الزوار لا يريدون تدمير أي شئ في العالم أو يأذون موارد العالم ،  هم يسعون لكسب التأثير على هؤلاء الذين يشعرون بأنهم في مواطن القوة ، في الحكومات و الديانات بشكل أساسي . هم يسعون للإتصال ، لكن فقط بأشخاص محددين . هم يملكون القوة صنع هذا الإتصال ،  و هم يملكون قوة الإقناع. ليس كل من يتصلون فيه سوف يقتنع ، لكن الكثير سوف يقتنع . الوعد من القوة الأعظم ، التكنولوجيا الأعظم و السيطرة على العالم سوف تغري و تحث الكثير من الأشخاص . هؤلاء هم الأشخاص الذين سوف يسعون الزوار لتأسيس تنسيق معهم . 

يوجد القليل من الأشخاص في حكومات عالمكم ، الذين تم التأثير عليهم ، لكن عددهم في نمو . الزوار يفهمون سلم القوة بسبب هم نفسهم يعيشون فيه ، يتبعون سلسلة الأوامر من الأعلى في السلم الهرمي ، يمكنكم قول ذلك .  هم منظمين بشكل عالي و مركزين جداً في مسعاهم ، و الفكرة من أمتلاك ثقافة مليئة بالأفراد أحرار الفكر هي غريبة بشكل كبير عليهم . لا يفهمون أو يستوعبون الحرية الفردية . هم يشبهون الكثير من المجتمعات المتطورة تكنولوجيا في المجتمع الأعظم الذين يعملون داخل عوالمهم الخاصة و مؤسساتهم حول الفضاء الضخم ، يطبقون منظومة حكومة صلبة و مؤسسة بشكل جيد . هم يؤمنون أن البشرية فوضويين و غير منضبطين ، و هم يشعرون بأنهم يجلبون النظام لموقف هم بأنفسهم لا يستطيعون فهمه . الحرية الشخصية غير مفهومة لهم ، و لا يرون المصلحة منها . كنتيجة لذلك ، ما يسعون لتأسيسه في العالم لن يشرف هذه الحرية . 

لذلك ، أول مساحة من السعي هي لتأسيس تنسيق مع الأشخاص في مناصب القوة و التأثير لكي يكتسبون الولاء و يقنعوهم  في الجانب الإيجابي من العلاقة و الهدف المشترك . 

المسار الثاني من النشاطات ، حيث أنه من الممكن الأصعب للدراسة من منظوركم ، أنه التلاعب في القيم الدينية و النزوات . الزوار يفهمون أن أعظم قدرة للإنسانية  تمثل أيضاً أعظم  نقطة ضعف . اشتياق الناس للخلاص الشخصي ، يمثل أعظم أصول العائلة البشرية التي ممكن أن تعرضها ، حتى في المجتمع الأعظم . لكن أنه أيضاً نقطة ضعف . و هذه هي النزوات و القيم التي سوف يتم أستخدامها . 

العديد من جماعات الزوار يتمنون بأن يؤسسون نفسهم الوسيط الروحي بسبب هم يعرفون كيف يتكلمون في البيئة العقلية . يستطيعون التواصل مع البشر بشكل مباشر ، و لسوء الحظ ، بسبب أنه يوجد القليل من الناس في العالم الذين يستطيعون تمييز الفرق بين الصوت الروحي و صوت الزوار ، الظروف تصبح صعبة جداً . 

لذلك ، المنطقة الثانية من النشاطات هي لاكتساب ولاء الناس من خلال دياناتهم و دوافعهم الروحية . بالواقع ، هذا يمكن أن يتم فعله بكل سهولة بسبب أن البشرية غير قوية أو متطورة في البيئة العقلية . أنه من الصعب على الناس بأن يميزون من أين تأتي هذه النزوات . الكثير من الناس يريدون بأن يعطوا أنفسهم لأي شيء يظنون أنه صوت أعظم أو قوة أعظم . زواركم يستطيعون أن يعرضون صور — صور من المقدسين ، معلمينكم ، ملائكة — صور أشخاص تعزونهم و مقدسين في عالمكم . لقد طوروا هذه الخاصية من خلال العديد ، العديد من القرون في محاولة التأثير على بعضهم البعض بواسطة تعلم طرق الإقناع التي يتم تطبيقها في الكثير من الأماكن في المجتمع الأعظم . هم يعتبرونكم بدائيين ، و لهذا هم يشعرون بأنهم يستطيعون أن يمارسون هذا التأثير و يستخدمون هذه الطرق عليكم . 

هنا تتم محاولة الإتصال مع هؤلاء الأشخاص الذين يعتبرونهم حساسين ، متفتحين و بالطبيعة سوف يتعاونون . الكثير من الناس سوف يتم أختيارهم ، لكن القليل سوف يتم أختيارهم على حسب هذه الخصائص المحددة .  زواركم سوف يسعون لاكتساب الولاء مع هؤلاء الأشخاص ، لكي يكتسبون ثقتهم و يكتسبون إخلاصهم ، يقولون للمستقبل بأن الزوار هنا لرفع روحانيات البشر ، لإعطاء البشرية أمل جديد ، بركة جديدة و قوة جديدة — بالفعل يوعدون الناس بالأشياء العزيزة عليهم لكن لم يجدوها بنفسهم . يمكن لك أن تتعجب ، ” كيف يمكن وقوع أشياء مثل هذه ؟“ لكن نحن نؤكد لك أن هذا الشئ ليس صعب مجرد ما تتعلم تلك المهارات و القدرات . 

الجهد هنا هو لتهدأ روع الناس و  إعادة تربيتهم من خلال الإقناع الروحاني . هذا  برنامج التهدئة   مستخدم  بشكل مختلف في مجموعات دينية مختلفة تعتمد على المثاليات و المزاج . أنها دائما موجهه على الأشخاص الحساسين . هنا الأمل من البرنامج هو بأن يفقد البشر حسهم على التمييز و يكونون واثقين بشكل كامل بالقوة العظمى التي يشعرون بأنها أعطت لهم من قبل الزوار . مجرد ما يتم تأسيس هذا الولاء ، يصبح من الصعب جداً على الناس بالتمييز بما هو معروف في أنفسهم و بين ما قيل لهم . أنه غير مباشر جداً  لكن ذو أختراق عالي في الإقناع و التلاعب .  سوف نتكلم أكثر في هذا في ما بعد . 

دعونا الآن نذكر المنطقة الثالثة من النشاط ، وهي تأسيس الحضور الفضائي في العالم لجعل البشر معتادين على هذا الحضور . هم يريدون البشرية بأن تصبح متعودة للتغير العظيم الذي يحصل في العالم — لكي يجعلونكم متعودين على شكل الزوار الظاهري و تأثيرهم على البيئة العقلية . لخدمة هذا الهدف ، سوف يؤسسون مؤسسات هنا ، بالرغم أنها ليست ظاهرة ، هذه المؤسسات مقصود أن تكون مخفية . لكن هم أقوياء جداً في بث التأثير على السكان البشريين الذين بالقرب منهم . الزوار سوف يأخذون حذر عظيم و وقت بأن هذه المؤسسات فعاله و أن أشخاص كفاية يكنون الولاء لهم .  أنهم هؤلاء الأشخاص الذين سوف يحمون و يحافظون على وجود الزوار . 

هذا هو بالضبط ما يحدث في العالم في هذا الوقت . أنه يمثل تحدي عظيم و لسوء حظكم خطر عظيم . نفس هذا الشئ الذي نقوم بوصفه حصل في أماكن كثيرة في المجتمع الأعظم . و الأعراق المندمجة مثل عرقكم دائما هم الأكثر عرضة للخطر .  بعض الأعراق المندمجة قادرين على تأسيس وعيهم الخاص ، قدراتهم و تعاونهم لدرجة أنهم استطاعوا أن يطردون التأثير الخارجي مثل هذه المؤسسات حاضرة في المجتمع الأعظم . لكن الكثير من الأعراق ، قبل حتى أن ينالون على حريتهم ،  وقعوا تحت التحكم و التأثير من القوة الخارجية . 

نحن نفهم أن هذه المعلومات ممكن أن تحرض على خوف ضخم و يمكن إنكار أو حيرة .  لكن كل ما راقبنا الأحداث ، أستوعبنا بأن يوجد القليل من الأشخاص الذين يعون في الحالة كما هي واقعة . حتى هؤلاء الأشخاص الذين أصبحوا واعين على الحضور من القوات الأجنبية هم ليس في الموقع ولا يحملون نقطة الرؤية التي سوف تريهم الحالة بوضوح . و كونهم متفائلين و متأملين ، سوف يسعون بإعطاء هذه الظاهرة العظيمة أكثر معنى إيجابي ممكن يقدمونه .

مع ذلك ، المجتمع الأعظم هو بيئة تنافسية ، بيئة صعبة . هؤلاء الذين هم مرتبطين في السفر الفضائي لا يتطلب بالضرورة أنهم متطورين روحياً ،  لأن هؤلاء الذين هم متطورين روحياً يسعون إلى العزلة من المجتمع الأعظم . هم لا يسعون للتجارة . هم لا يسعون بأن يأثرون على الأعراق الأخرين أو بالارتباط في المصفوفات المعقدة من العلاقات التي تم تأسيسها لتبادل و المصالح المشتركة . بدلاً عن ذلك ،  المتطورين روحياً يسعون بأن يكونوا متخفين . من الممكن أن يكون هذا المفهوم مختلف جداً ،  لكنه ضروري لكم لكي تفهمون المأزق الذي تواجهه البشرية . لكن هذا المأزق يحمل معه فرص عظيمة . نحن نود أن تكلم عن هذه الآن . 

بغض النظر عن الخطورة من الحالة التي نصفها لكم ، نحن لا نشعر بأن الظروف مأساوية للبشرية . بالفعل ، إذا كانت استطعتم التعرف على الظروف و فهمها ، و إذا تجهزتم للمجتمع الأعظم  ، حيث الآن متواجد في عالمكم ، و أستطاع البشر الإستفاده ، الدراسة و التطبيق ،  من بعدها الناس في كل مكان الذين يملكون ضمير حي سوف يمتلكون القدرة على تعلم روح المجتمع الأعظم  و الحكمة . لذلك ، الناس في كل مكان  سوف يكون قادرين على إيجاد القواعد الأساسية للتعاون لكي يتمكن للعائلة البشرية أنت تؤسس وحدة لم تؤسس من قبل . لأن الوضع يتطلب طغيان من المجتمع الأعظم لكي تتحد البشرية . و الطغيان يحصل الآن . 

أنه تطوركم إلى المجتمع الأعظم من الحياة الذكية . هذا الشئ حاصل سواء كنتم مستعدين له أو لا . أنه يجب أن يحصل . التجهيز إذا هو المفتاح . الفهم و الوضوح — هذه الأشياء هي الأشياء الضرورية في العالم في هذا الوقت . 

الناس في كل مكان يمتلكون هدايا روحية تستطيع أن تمكن لهم بأن يرون و يعرفون بوضوح . هذه الهدايا مطلوبة الآن . الحاجة في التعرف عليها ، توظيفها و مشاركتها بحرية . أنه ليس مجرد المعلم العظيم أو القديس العظيم في عالمكم الذي يستطيع فعل هذا . يجب أن ينمى بواسطة العديد من الناس الآن . لأن الحالة تجلب معها الضرورة ، و إذا الضرورة تستطيع أن تحتضنها، سوف تجلب معها فرصة عظيمة . 

مع ذلك ، المتطلبات المطلوبة منكم كي تتعلموا بخصوص المجتمع الأعظم و لكي تبدأوا  بتجربة روحانيات المجتمع الأعظم  ضخمة . لم يسبق لإنسان من قبل أن طلب منه تعلم أشياء كهذه في مدة قصيرة من الوقت . بالفعل ، أشياء كهذه بالكاد درست من قبل بواسطة أي شخص في العالم . لكن الآن الحاجة تغيرت . الظروف تغيرت . يوجد تأثير جديد بينكم ، تأثير تشعر بأنك تستطيع معرفته . 

الزوار يسعون بأن يعطلون الناس من أمتلاك الرؤية و المعرفة و الروح داخل أنفسهم ، لأن الزوار لا يملكونها داخل أنفسهم .  لا يرون قيمتها . لا يفهمون حقيقتها . في هذا ، البشرية كاملة متطورة أكثر منهم في هذا المجال . لكن هذا مجرد إحتمالية ، إحتمالية الآن يجب أن تنمى . 

الحضور الأجنبي في عالمكم ينمو . ينمو كل يوم . كل سنة . أشخاص كثيرين يقعون تحت إقناعهم ، فاقدين قدرتهم على المعرفة ، مشوشين الفكر و مشتتين ، يؤمنون في أشياء فقط تضعفهم و تجعلهم عاجزين عن فعل أي شئ في مواجهه الأشخاص الذين يسعون لاستخدامهم لأهدافهم الخاصة . 

البشرية هو عرق مندمج . معرض للخطر . يواجهه مجموعة من الظروف و التأثير الآن حيث لم يسبق له من قبل أن واجهه . أنتم فقط تطوروا لدرجة تستطيعون منافسه بعضكم . لم يسبق لك من قبل أن تنافستم مع مخلوقات ذكية مختلفة . لكن هذه هي المنافسه التي سوف تقويكم و سوف تجلب إلى الأمام أعظم صفاتك إذا كان الموقف منظور له بالطريقة الصحيحة و مفهوم . 

تربية هذه القوى هي وظيفة الكيانات الغير مرئية . الكيانات الغير مرئية ، الذين تطلقون عليهم الملائكة ، لا يتكلمون مع قلوب البشر فقط بل القلوب في جميع الأماكن للذين عندهم قابليه للاستماع و من اكتسبوا الحرية للاستماع . 

إذاً ، نحن جئنا ، برسالة صعبة جداً ، لكن رسالة من الوعد و الأمل . يمكن تكون أنها ليست الرسالة الذين يريدون سماعها الناس . إنها بكل تأكيد ليست الرسالة الذين يسوقون لها الزوار . أنها رسالة تستطيع أن تشاركونها من شخص إلى شخص ، و سوف تتم مشاركتها لأنه من الطبيعي فعل هذا الشئ . لكن الزوار و هؤلاء الذين وقعوا تحت إقناعهم سوف يعارضون وعي مثل هذا . لا يريدون أن يرون بشرية معتمدة على نفسها . هذا ليس هدفهم . هم حتى لا يؤمنون أنه من الصالح فعل الشئ هذا . لذلك ، أن مثل هذه الأفكار يتم دراستها بدون هلع و خوف ، لكن بعقل جدي و حازم و القلق العميق مبرر بشكل جيد في هذه الحالة . 

يوجد العديد من الناس في العالم اليوم ، نحن نفهم هذا ، الذين يشعرون بأن تغيير عظيم قادم للبشرية . الكيانات الغير مرئية قالوا لنا هذه الأشياء . أسباب كثيرة منسوبة لهذه الحاسة من التغيير . و نتائج كثيرة متوقعة . لكن حتى تبدأ في فهم الحقيقية بأن البشرية تندمج للمجتمع الأعظم من الحياة الذكية ، لا تضل لا تمتلك المحتوى الصحيح لفهم مصير البشرية أو التغيير العظيم الذي يحدث في العالم . 

من منظورنا ، الناس يولدون في هذا الوقت لخدمة هذا الوقت . هذه هي التعليمات في روحانيات المجتمع الأعظم ، تعليمات حيث نحن طلابها أيضاً . تعلمنا الحرية و القوة من الهدف المشترك . تضمن لنا السلطة على الفرد و الفرد الذين يستطيع أن ينظم مع الآخرين — أفكار حيث أنها بشكل نادر مقبولة أو يتم تبنيها في المجتمع الأعظم ، لأن المجتمع الأعظم هو ليس حالة من الجنة . هو حقيقية مادية مع قساوة البقاء و كل ما يستلزم البقاء . كل الكيانات الذي هم في هذه الحقيقية يجب عليهم أن يتصارعون مع الاحتياجات و المشاكل . و في هذا ، زواركم يتشابهون معكم أكثر من ما أنتم مستوعبين . هم ليس صعبين الفهم . هم يسعون بأن يكونوا صعبين الفهم ، لكن تستطيعون فهمهم . تمتلكون القوة لعمل هذا ، لكن يجب عليهم أن تنظروا بعيون صافية . يجب عليهم أن تنظروا برؤية أعظم و تعرفون بذكاء أعظم ، حيث تمتلكون الاحتمالية في تنمية هـذا داخـل أنفسكم .   

أنه من الضروري الآن أن تكلم في المنطقة الثانية من التأثير و الإقناع لأن هذا يحمل أهمية عظيمة . و هي رغبتنا الخالصة بأنكم سوف تفهمون هذه الأشياء و تدرسونها بنفسكم . 

ديانات هذا العالم تحمل المفتاح لإخلاص البشرية و ولاء البشرية ، أكثر من الحكومات ، أكثر من أي مؤسسة آخرى . هذه المنطقة تتكلم بشكل جيد للبشرية لأن ديانات مثل هذه صعبة الوجود و الحصول عليها في المجتمع الأعظم . عالمكم غني في هذا النطاق ، لكن قوتكم هي أيضاً نقطة ضعفكم و النقطة التي تعرضكم للخطر . الكثير من الناس يريدون أن يكونون مرشدين من الخالق و معينين ، لكي يطلقون العنان لحياتهم و يمتلكون قوة روحانية ترشدهم ، تعطيهم المشورة و تحفظهم . هذه رغبة أصلية ، لكن في محتوى المجتمع الأعظم ، حكمة أساسية يجب أن تطور لكي تحقق هذه الرغبة . أنه من المحزن لنا أن نرى كيف الناس يتخلون عن هذه السلطة بكل سهولة — شئ لم يحصلون عليه من قبل بشكل كامل ، سوف يتخلون عنه بإرادتهم لهؤلاء الذين لا يعرفون عنهم شئ . 

هذه الرسالة هي مقدرة بأن تصل للناس الذين يمتلكون ميول روحية أعظم . نحن نساند الروحانية التي تدرس في المجتمع الأعظم ، ليس الروحانية التي هي محكومة من قبل الأمم ، الحكومات أو التحالفات السياسية ، لكن الروحانية الطبيعية — القدرة على المعرفة ، الرؤية و أخذ الفعل . و لكن هذه ليس رسالة زواركم . هم يسعون بأن يجعلون الناس يؤمنون بأن الزوار هم عائلتهم ، الزوار هم موطنهم ، أن الزوار هم أخوانهم و أخواتهم ، أمهاتهم و آبائهم . الكثير من الناس يريدون الإيمان بهذا ، لهذا هو يؤمنون . الناس يريدون أن يعطون سلطتهم الشخصية ، و لهذا يتم إعطائها . الناس يريدون أن يرو أصدقاء و خلاص في الزوار ، و لهذا السبب هذا ما سوف يعرض لهم . 

سوف يأخذ منكم رزانة عظيمة و موضوعية لكي تروا من خلال هذه الحيل و هذه الصعوبات . سوف يكون من الضروري على الناس بأن يفعلوا هذا إذا كان مقدر للبشرية أن تندمج بشكل ناجح في المجتمع الأعظم و تحافظ على حريتها و سيادتها الذاتية في بيئة من التأثير العظيم و القوات الأعظم . في هذا ، يمكن لعالمكم بأن يحتل بدون طلقة رصاص واحدة ، لأن العنف يعتبر بدائي و متخلف و نادر ما يتم توظيفه في مواضيع مثل هذا . 

يمكن أنك تسأل ، ”هل هذا يعني أننا عالمنا يتعرض للاحتلال ؟ يجب علينا أن نقول الجواب هو ”نعم“ ، أحتلال من أكثر نوع مخفي و طفيف . إذا أستطعت بأن تتعقل عن هذه الأفكار و تدرسهم بشكل جدي ، سوف يتمكن لك من رؤية هذه الأشياء بنفسك . الدليل من هذا الاحتلال في كل مكان . أنت تستطيع أن ترى كيف قدرة البشر مبعدة برغبتهم في السعادة ، السلام و الأمان ، كيف رؤية الناس و القدرة على المعرفة تحطم بواسطة التأثير حتى في ثقافاتهم . كم أعظم هذه التأثيرات سوف تكون في بيئة المجتمع الأعظم . 

هذه رسالة صعبة ، التي يجب علينا أن نعرضها . هذه هي الرسالة التي يجب أن نقولها ، الحقيقية التي يجب أن تنطق ، الحقيقية التي هي أساسية لحياتكم ولا تتحمل التأخير . أنه من الضروري جداً على الناس الآن بأن يتعلمون المعرفة الأعظم ، الحكمة الأعظم و الروحانيات الأعظم لكي يتمكن لهم من وجود قدراتهم الحقيقية و يكونون قادرين على استخدامهم بشكل فعال .  

حريتكم على المحك . المستقبل من عالمكم على المحك . أنه بسبب هذا تم إرسالنا هنا للتكلم بالنيابة عن حلفاء البشرية . يوجد هناك في الكون من لا زالوا يحافظون على الروح و الحكمة على قيد الحياة و الذين يمارسون روحانيات المجتمع الأعظم . لا يسافرون في كل مكان ، يبثون تأثيرهم في عوالم مختلفة . لا يأخذون الناس ضد إرادتهم . لا يسرقون حيواناتكم و نباتاتكم . لا يبثون تأثيرهم على حكوماتكم . لا يسعون بالتجانس مع البشرية لخلق قيادة جديدة هنا . حلفائكم لا يتدخلون في شؤون البشرية . لا يتلاعبون بمصير البشرية . هم ينظرون من بعيد و يرسلون مبعوثين مثلنا ، رغم الخطر العظيم علينا ، جئنا لنعطيكم مشورتنا و تشجيعنا و لكي نوضح الأمور عندما يكون هذا ضروري . لذلك ، نحن جئنا بسلام مع رسالة ذو أهمية جوهرية .  

الآن يجب علينا أن نتكلم في المنطقة الرابعة حيث فيها زواركم يسعون بأن يؤسسون أنفسهم ، وهذا من خلال صنع الهجينين . هم لا يستطيعون أن يعيشون في بيئتكم . يحتاجون لقوتكم الجسمانية . يحتاجون إلى تناغم أجسامكم مع طبيعة هذا العالم . يحتاجون إلى قدراتكم على الإنجاب . هم أيضاً يريدون الارتباط معكم بسبب أنهم يفهمون إن هذا يخلق الولاء . بهذه الطريقة هذا يؤسس وجودهم هنا بسبب السلالة من هذا البرنامج سوف تحمل قرابة دم في العالم و لكم ولائهم للزوار . يمكن من هذا أن يبدو غير معقول ولا يصدق ، لكن هذا الشئ حقيقي جداً . 

الزوار ليس هنا لكي يأخذون قدراتكم على التكاثر منكم . هم هنا لكي يؤسسون أنفسهم . هم يريدون البشرية بأن تؤمن فيهم و تخدمهم . يريدون البشرية بأن تعمل تحت أمرتهم . سوف يقدمون جميع الوعود ، يعرضون أي شئ و يفعلون أي شئ للوصول إلى هذا الهدف . لكن بالرغم إن إقناعهم عظيم ، عددهم قليل . لكن تأثيرهم يكبر و برنامجهم من التهجين ، حيث أنطلق من عده أجيال ، سوف يكون فعال في النهاية . سوف يكون هنالك كيانات بشرية بذكاء أعظم لكن لا يمثلون العائلة البشرية . مثل هذه المواضيع ممكن و حصلت بعدد مرات غير محدودة في المجتمع الأعظم . يجب عليكم أن تنظروا في تاريخكم لكي ترون التأثير من الثقافات و الأعراق البشرية على بعضهم البعض و لكي تروا كيف السيطرة و كيف هي مؤثرة هذه التفاعلات . 

وبالتالي ، نحن نجلب معنا أخبار ، أخبار جدية . لكن يجب عليك أن تمتلك القلب ، لأن هذا ليس هو وقت التعارض . أنه ليس وقت السعي للهروب . هذا هو ليس الوقت الذي تقلقوا أنفسكم بسعادتكم الشخصية . هذا هو الوقت للمشاركة في العالم ، لتقوية العائلة البشرية و تجلبون إلى الأمام كل القدرات الطبيعية التي تتواجد في الناس — القدرة على الرؤية ، المعرفة و أخذ الفعل بتجانس مع بعضكم البعض . هذه القدرات تستطيع بأن ترد التأثير الذي يتم بثه على البشرية في هذا الوقت ، لكن هذه القدرات يجب أن تنمو و تتم مشاركتها . أنها تمتلك أقصى أهمية . 

هذه هي مشورتنا . تأتي بنية جيدة . كونوا ممتنين بأنكم تمتلكون حلفاء في المجتمع الأعظم ، لأن للحلفاء سوف تحتاجون . أنتم تدخلون إلى كون أعظم ، مليء بالقوى و التأثير الذي لم تتعلمون بعد كيف تصدونه . أنتم تدخلون إلى بانوراما أعظم من الحياة . و يجب عليكم الاستعداد لذلك . كلماتنا هي مجرد جزء من الاستعداد . أستعداد تم إرساله لعالمكم الآن . أنه لم يأتي منا . الاستعداد آتى من خالق كل الحياة . ولقد جاء في الوقت المناسب . لأن هذا هو وقت البشرية بأن يصبحون أقوياء و حكماء . أنتم تمتلكون القدرة لفعل هذا . و الأحداث و الظروف من حياتكم سوف تخلق الحاجة لفعل هذا . 

أسئلة و أجوبة

يسعدنا أن نتمكن من الرد على هذه الأسئلة ، لأننا نعلم أنها مهمة في منحكم فهمًا أكبر . سوف تحتاج إلى هذا الفهم الآن ، لأن العالم يتغير و مستقبلكم و مصيركم أمامكم . إنه لشرف لنا أن نشارك هذه الحكمة العظيمة معكم . لا يسعنا إلا أن نأمل أنكم تقومون بفهمها بشكل صحيح و تطبيقها بشكل صحيح ، لأن مثل هذه الأشياء يمكن أن يساء تفسيرها و يمكن أن ينشأ عنها خطأ جسيم . لنبدأ الآن .

” كيف تختلف عن تلك القوى التي تتدخل في العالم اليوم؟ “

نحن نمثل تلك الأجناس الحرة في منطقتكم من الفضاء الذين لا يزالون يقدرون الحرية الفردية و الذين بقوا خارج شبكات التجارة و المقايضة الأكبر التي تجريها الأمم التي ، على الرغم من قوتها ، لا تحترم الحرية الفردية و لا تعترف بقوة الروح في الفرد كبركة و مصدر عظيم .
نأتي إلى هنا ليس للتدخل و لكن لمشاركة حكمتنا و وجهة نظرنا بأن البشرية سوف تحتاج الآن للمضي قدمًا بقدر أكبر من اليقين و قوة و فهم أكبر في انخراطها في الحياة في الكون . لا يمكنكم أن تعطون لنفسكم هذا التعليم . لا يمكن تدريسه في جامعاتكم أو مراكزكم التعليمية . لذلك ، يجب أن يعطى لك من قبل الآخرين الذين يقدرون وجودكم في الكون و لا يريدون رؤيتكم تقعون تحت إقناع و هيمنة القوى الأجنبية .
لذلك ، نيتنا مختلفة تمامًا عن نية التدخل . مجتمعاتنا مختلفة تماما . إن تركيزنا و حكمتنا مختلفان تمامًا . إذا كنت تستطيع أن تفهم أن الإنسانية يجب أن توحد نفسها و أن تجمع قوتها و حكمتها دون سيطرة أجنبية ، فسوف تفهم لماذا لا نتدخل في العالم ، و لكن بدلاً من ذلك نقدم فقط حكمتنا و منظورنا و إرشاداتنا لاستخدامه أو عدم استخدامه ، استخدموا ما اخترتم .

” ماذا يريد التدخل هنا على الأرض؟ “

يسعى التدخل للسيطرة على هذا العالم و شعوب العالم . إنهم لا يفعلون ذلك فقط لتحقيق أهدافهم الخاصة بالثروة و اكتساب الموارد ، و لكن لخدمة القوى الأكبر التي سوف تستخدم التدخل سرًا للسيطرة على العالم . لن تجرؤ هذه القوى الكبرى على دخول العالم كما يفعل التدخل الآن ، لكنهم سوف يستخدمون هذه القوى الغير مضمونة لتحقيق أهدافهم الخاصة في النفوذ و الاستحواذ .
التدخل يريد إنسانية خاضعة . لا يريد إنسانية متمردة ، لأنهم لا يستطيعون إدارة ذلك . يريد التدخل أن تعمل الإنسانية برضا — بالإيمان بأهدافها و مبادئها و وعودها . هذا ، بالطبع ، خاطئ و مضلل ، و سوف تكون أخطر الأخطاء إذا اتبعت الإنسانية هذه التفويضات .
لذلك ، افهم أن لديكم الآن منافسة من الكون — التنافس على قيمة و موارد هذا العالم ، و موقعه الاستراتيجي و تلك الأشياء المخفية سرًا هنا بما يتجاوز الوعي البشري ، و التي لها قيمة هائلة لتلك الأعراق في الكون الذين على علم بها .
من هذه النقطة إلى الأمام ، سوف يكون عليكم الدفاع عن عالمكم من التدخل و من الإقناع ، الذي يمكن أن يكون قويًا جدًا و مؤثرًا جدًا . لقد مارست هذه القوى في عوالمنا على حساب شعوبنا بشكل كبير ، و كان علينا أن نكافح و نناضل لاستعادة حريتنا و درء هذه التأثيرات و إبعادها عن مناطقنا . إنه الثمن في الكون حيث الحرية نادرة .
الحرية تتطلب يقظة . تتطلب الحرية عناية كبيرة و فطنة كبيرة . يجب على الإنسانية أن تطور هذه المهارات و هذه الصفات إذا أرادت البقاء في عالم متنوع و مؤثر ، إذا كان لها أن تظل حرة و ذاتية العزم وسط وجود قوى أخرى قوية .

” هل أي من الزوار مفيد للبشرية؟ “

لا أحد يزور عالمكم الآن في الآونة الأخيرة مفيد للبشرية . كلهم يمثلون قوى متنافسة تتنافس على السلطة و النفوذ هنا . كلهم جزء من التدخل ، الذي يتكون من أكثر من عرق واحد . إذا تمكنتم من فهم موقفكم بشكل أكثر شمولاً ، فسوف تدركون أن التدخل بأي شكل من الأشكال يضر بالإنسانية و أن مثل هذا التدخل يتم من أجل المصلحة الذاتية لكسب السيطرة و الهيمنة .
لن يكون هناك حليف حقيقي للبشرية في العالم يحاول التلاعب بالوعي الإنساني ، محاولاً التحكم في السلوك البشري ، محاولاً توجيه المصير البشري إلى غاياته الخاصة .
لذلك ، أنتم تواجهون وضعا لا لبس فيه . ليس لديك عبء محاولة إخبار صديق من العدو بين أولئك الذين يتدخلون في العالم . سوف يكون من الصعب جدًا عليكم القيام بذلك ، نظرًا لقوى الإقناع التي يتم وضعها على عاتق البشرية في هذا الوقت .
لديكم ميزة مواجهة موقف واضح لا لبس فيه . أولئك الذين يزورون عالمكم هنا للتلاعب و الخداع . إنهم يشعرون بأن أهدافهم صحيحة و أنهم أكثر جهه تستطيع أن تحكم الإنسانية بشكل مفيد . لكن ذلك حسب قيمهم ، التي لا تحترم بأي شكل من الأشكال الحرية الفردية ، و لا تقدر الصفات الأكبر للطبيعة الإنسانية و إنجازات البشرية .

” هل سوف يأتي أي شخص من الفضاء لإنقاذ البشرية؟ “

لن يأتي أحد لإنقاذ البشرية ، و أولئك الذين يزعمون أنهم موجودون هنا لهذا الغرض يمثلون التدخل نفسه . إذا كان للإنسانية أن تصبح قوية و تقرير ذاتي في الكون ، فيجب عليها أن تنقذ نفسها . ما تحتاجه من الأعراق الأخرى في الكون هو نوع الحكمة و التوجيه الذي نقدمه من خلال هذه المجموعات من الإحاطات . هذا ما يمكن أن يقدمه أي مجتمع آخر في الكون يهتم بمستقبل البشرية و حريتها في عالم تكافح فيه الإنسانية المنقسمة نفسها ، و تسلب عالمها و تحبط الإنجازات الأساسية الثلاثة الضرورية للحرية : الوحدة و الاكتفاء الذاتي و التقدير .
لا تظن أن الآخرين سوف يأتون إلى هنا لإنقاذ البشرية ، لأنهم سوف يأتون إلى هنا لإنقاذ العالم لأنفسهم ، و لن تكون الإنسانية سوى مورد سوف يستخدمونه لتحقيق أهدافهم الخاصة . لا تكونوا حمقى و سذج . لا تعتقدون أن الأعراق الأخرى سوف تنفق الطاقة و تستثمر نفسها إلى درجة كبيرة فقط لتأكيد حريتكم ، لأن مثل هذا الاستثمار يجب أن يكون لأغراضهم الخاصة . هذا يتطلب تفكيرًا و دراسة دقيقين من جانبكم ، و نهجًا موزوناً للغاية و موضوعية أكبر .

” إذا كان الغزو غير مسموح به في هذه المنطقة من الفضاء ، فكيف يمكن أن يحدث التدخل و يكون ناجحًا ؟ “

لا يُسمح بالفتح العسكري في هذه المنطقة من الفضاء ، لذلك يتم البحث عن وسائل أخرى من خلال الحوافز ، من خلال تقديم هدايا التكنولوجيا و من خلال إقناع عرق أصلي أنه لا يمكنه وحده أن يحكم نفسه أو يضمن مستقبله . هذه هي نفس المعتقدات التي تضعها الإنسانية على نفسها من خلال قناعاتها التجارية و السياسية .
إن الإنسانية لها قدر أكبر و قدرة أكبر . يمكن للإنسانية أن تؤسس استخدامًا مستدامًا لهذا العالم . يمكنها أن تثبت هذا الأمن و الاستقرار ، و لكن يجب أن تسير بشكل مختلف جدا عما تسير عليه الآن . خلاف ذلك ، سوف يعتقد أن الآخرين سوف يأتون لتقديم الهدايا لهم ، لرفع مستوى العلم و التكنولوجيا ، لكي يروهم كيفية العيش في سلام .
ولكن هذا هو المكان الذي تكون فيه ضعيفًا و تقع بسهولة تحت الإقناع الأجنبي . لأن مثل هذا السلام لا يوجد بين أولئك الذين يتدخلون في العالم . و لا توجد طاقة مجانية في الكون تكون بالشكل المجاني حقًا .
سوف يأتون لاستغلالكم و الاستفادة من توقعاتكم و سذاجتكم . لذلك ، يجب أن تكون حذرين جدًا هنا و منتبهين جدًا . إن قوى الإقناع و قوى التأثير هذه في البيئة العقلية هي التي سوف تكون لها مثل هذا الوقع التأثير على التفكير الإنساني و التوقعات الإنسانية و العواطف البشرية .
هنا إما أن تجعلوا أنفسكم متاحين لمثل هذا الإقناع ، أو تدركون أنه يجب مقاومته . هنا سوف يحدث نهج الإنسانية كل الفرق ، لأن قوة صغيرة غير عسكرية حقًا يمكن أن تكتسب صعودًا في العالم بدون استخدام القوة . يمكن أن تفعل ذلك من خلال قوة الإقناع و من خلال تقديم الأشياء التي يعتقدون أنهم يريدونها للسكان الأصليين . هذه هي الطريقة التي تم بها إغواء الشعوب الأصلية عبر تاريخ البشرية من قبل قوى تدخلية أخرى . أنتم الآن تواجهون التدخل من الكون ، الذي يكون إقناعه أكثر تعقيدًا و قوة . إذا كنتم على مقربة منهم ، يمكنهم التحكم في تفكيركم و مشاعركم و إدراككم . هذه هي القوة التي لها تأثير في البيئة العقلية .
يمكنكم تحمل هذه القوة بسبب وجود الروح في أنفسكم ، المعرفة التي وضعها خالق كل الحياة بداخلكم . لأنه لا يمكن إقناعها . لا يمكن خداعها . و لا يمكنها أن تفسد . سوف تحتاجون إلى الوصول إلى هذه المعرفة الأعظم إذا كنتم تريدون أن تظلوا أحرار و أن تطور الحكمة و النضج في المجتمع الأعظم .

” ما هو الدور ، إن وجد ، الذي تلعبه حكوماتنا في مساعدة أنشطة التدخل؟ “

ساعدت بعض الحكومات التدخل ، لتجد أنه يعمل ضدها ، و أنه قوى خادعة و غير جديرة بالثقة . لقد كانت الحكومات الكبرى في العالم اليوم على اتصال في الماضي و أبرمت اتفاقيات معينة للسماح للتدخل بالعمل هنا مقابل أنواع معينة من التكنولوجيا . لكن هذا أعطى رخصة لاقتحام خطير للغاية للعالم البشري و المجتمعات البشرية . تأثيرها كبير و يوجه إلى أولئك الأفراد الذين يعتبرون الأكثر امتثالًا و الأكثر إقناعًا بسهولة .
لكن في الآونة الأخيرة ، كان هناك تحول في التأثير على من هم في مواقع القيادة في التجارة ، لأنهم ليسوا مسؤولين أمام الجمهور . إنهم غير منتخبين و يذهبون إلى حد كبير دون أن يعترف بهم السكان . إنهم يحصلون على ثروة هائلة ، و لا يدعون أن لديهم تقلبات كبيرة ، مثل ما قد يعلنه المسؤولون المنتخبون . يمكنهم العمل بسرية ، مع القليل من المساءلة تجاه أي شخص .
لذلك ، كان هناك تغيير في تركيز التدخل للتحرك نحو الأفراد الذين يشغلون مناصب القيادة في التجارة ، لا سيما فيما يتعلق باكتساب الموارد و توزيعها . بالنسبة لهؤلاء الأفراد يتمتعون بسلطة كبيرة في هذه الساحات و يمكن إقناعهم بسهولة أكبر . لا يعرف شعبكم ما يحدث في وسطكم .

” هل تقاوم أي من حكومات العالم التدخل؟“

نعم ، الولايات المتحدة و روسيا تقاومان التدخل . هذا هو أحد الأسباب التي أدت إلى توقف منافستهم التي كانت مدمرة للغاية على مدى عقود عديدة . لقد أصبحوا أكثر تعاونًا الآن ، لأنهم يدركون أنهم بحاجة إلى بعضهم البعض حتى ينجحوا في تعويض التأثيرات و الإقناع الذي يلقي على البشرية .
هناك حكومات أصغر تقدم المساعدة الآن ، لكن هاتين القوتين الأعظم هما اللتان تتمتعان بمثل هذه القوة العسكرية الهائلة و الإقناع في العالم . هم الذين سقطوا تحت خداع غريب ، و هم هم الذين انقلبوا الآن على التدخل . هذا هو السبب في أن جهة اتصالنا على الأرض ، مارشال ڤيان سمرز ، يمكنه تلقي هذه المعلومات و يمكنه تلقي إحاطاتنا و استشاراتنا دون خوف من قمع الحكومة .
نحن على يقين من أنه مراقب ، رغم أننا لا نستطيع تحديد إلى أي مدى . إنه يقدم خدمة ليس فقط لشعوب العالم ، و لكن أيضًا للحكومات التي تدرك التدخل و التي تعارض الآن حضورهم و أنشطتهم في العالم .

يقول علماء البشر ” أنه لا يمكن لأحد أن يسافر أسرع من سرعة الضوء . لذلك ، كيف يمكن أن يأتي التدخل هنا أو حتى أن تأتي هنا؟ “
هذه الفرضية بالتأكيد تحد من الفهم الإنساني . إذا لم تتمكن من السفر بشكل أسرع من هذه السرعات ، فلن تتمكن من السفر في الفضاء على الإطلاق ، و ربما هذا هو افتراض الكثير ممن لا يزالون يعتقدون أن هذا حاجز لا يمكن تجاوزه .
حتى قبل ظهور أي حضارة بشرية في العالم ، كان السفر إلى الفضاء جاريًا إلى حد كبير جدًا و متطور . يمكنكم السفر بشكل أسرع من سرعة الضوء و مواجهة تأثيره على الوقت و الشيخوخة ، و قد تم ممارسة ذلك لفترة أطول بكثير من أي حضارة بشرية .
لكن السفر ليس بالسرعة التي تعتقدونها أو تتخيلونها . لا يزال السفر بين الأنظمة الشمسية يستغرق وقتًا — في بعض الأحيان ، في تقديركم و إطاركم الزمني ، أيامًا و أسابيع أو حتى شهور ، اعتمادًا على المسافة التي يجب على المرء اجتيازها . هذا ، بالطبع ، سوف يكون سريعًا بشكل مذهل وفقًا لمفهومكم ، و لكنكم ما زلتوا تزحفون بسرعة بطيئة بينما تشاركوا أمم أخرى في التجارة و المقايضة و السفر لمئات الآلاف من سنينكم ، حتى في منطقتكم الفضائية .
أنتم لا تعيش في جزء مطور حديثًا من الكون . كان هناك تاريخ طويل في هذه المنطقة ، أطول مما يمكننا تفسيره — تاريخ من الحرب و الغزو و الصراع في وقت مبكر . و قد تم تجاوز هذا من خلال وحدة أكبر ، و شبكة تجارية كبيرة و شبكة كبيرة من السيطرة — التي قمعت الحرب و الصراع ، و لكنها قمعت أيضًا الحرية و تقرير المصير بين الدول المشاركة .
لذلك ، يجب أن تضع في اعتبارك أن هذا الحاجز ، الذي يسمى سرعة الضوء ، هو شيء يمكن للبشرية ، في المستقبل البعيد ، التغلب عليه . حتى بمفردها سوف تجد طريقة للقيام بذلك . و لكن من المؤكد أنها لا تستطيع التمسك بهذا العائق من التحديد . لأننا أصبحنا قريبين من الأرض ، و الآن نحن بعيدون عن الأرض ، و أصبح التدخل يتدخل في العالم ، و هو ما يفعله الآن بشكل كبير مع كل عام يمر . التجارة و المقايضة مستمرة في العديد من المناطق داخل المجرة ، و قد نفترض فقط في المجرات الأخرى أيضًا . لذلك لا تعتقد أبدًا أن التكنولوجيا في الكون محدودة بفهم الإنسان أو إنجازه .

” متى سوف تتمكن الإنسانية من السفر خارج هذا النظام الشمسي؟ “

قد يكون سفركم خارج هذا النظام الشمسي ممكنًا خلال القرنين المقبلين ، لكننا نقول ”قد يكون ممكنًا“ لأنه سوف يكون عليكم مواجهة التغيير البيئي الكبير الذي يحدث في عالمكم ، و الذي لديه القدرة على إحباط الحضارة البشرية . و عليكم أيضًا أن تواجهوا عواقب التدخل في عالمكم ، و الذي يمكن أن يغتصب السلطة البشرية هنا و يضع البشرية تحت السيطرة و التحكم الأجنبي . يمكن لأي من هذين الحدثين أن يغيروا مسار مصير الإنسان تمامًا ، و يمكن أن يخنقوا و يتحكموا في إنجازات البشرية و مصيرها كشعوب حرة و ذاتية تقرير المصير في الكون .

لذلك ، هناك مخاطر كبيرة تواجهكم الآن ، و لهذا السبب تعتبر إحاطاتنا مهمة للغاية و لماذا تم استدعاؤنا من قبل قوى روحية أكبر للحضور إلى الأرض لإيصال رسائلنا إلى عالم جدير و شعب جدير .

” أنت تتحدث عن كون الحرية الفردية نادرة في الكون . لماذا هو ذلك ؟ “

الحرية من الصعب زراعتها . يمكن أن تكون جامحه و غير منظمه . يمكن أن تؤدي إلى تأكيدات فردية خطيرة . يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة إذا لم يتم حكمها بحكمة و ضمير حي . من الأسهل بكثير على الدول أن تمارس سيطرتها و أن تبسط سلطتها على شعوبها و مجتمعاتها . و لهذا السبب تختار معظم الدول هذا المسار الأسهل و الأكثر ملاءمة ، على الرغم من أنه يؤدي إلى نتيجة أقل إنتاجية و إبداعًا .
من الصعب تنمية الحرية حتى على المستوى الفردي . يتطلب الأمر المسؤولية . يتطلب الأمر الوعي . يتطلب الأمر الحكمة الرشيدة و المشورة . إن الأمر يتطلب قيادة حكيمة و سكان مستعدين و متعلمين . هذه الأمور كلها صعبة للغاية في تأسيسها ، و لهذا السبب تختار العديد من الدول الطريق البديل للاستقرار .
لكننا نعتقد أن طريق الحرية الفردية يؤدي إلى أمة أقوى و إلى مزيد من الإبداع و الإنجازات بين مواطنيها لصالح الجميع . نحن نؤمن أن المجتمعات القمعية ، على الرغم من أنها قد تكون شائعة في الكون ، لا تملك هذا الإبداع و لا يمكنها الاستفادة من الحكمة و الهدف الأكبر الذي يحمله كل شخص . و بالتالي فإن إنجازاتهم محدودة و يميلون إلى تقليد بعضهم البعض لأنهم ليسوا مبدعين . إن التكنولوجيا الجديدة ، و الحكمة الجديدة ، و الطرق الجديدة للحوكمة الاجتماعية الإبداعية ليست قائمة في هذه الدول . إنهم محافظون و يقاومون التفكير التقدمي و الإنجازات التقدمية .
هنا يجب أن ترى الإنسانية أن لديها أحد المسارين اللذين يجب أن تتبعهم لتحقيق قدر أكبر من الأمن و الاستقرار في العالم . إما أن يخلق نظامًا قمعيًا يفرض النظام و يخنق الإبداع و حرية الأفراد . أو سوف تختار المسار الأصعب لتأسيس مجتمع أكثر حرية و إبداعًا و إنتاجية .
نأمل و نتمنى أن تختار البشرية طريق الحرية و تبني الحرية التي أسستها بالفعل في أجزاء كثيرة من العالم . بالطبع ، أمامكم طريق طويل للقيام بذلك ، و هي ليست مهمة سهلة . و لكن الآن مع احتمال تناقص الموارد في العالم و وجود قوى متداخلة متدخلة ، تواجه البشرية تحديًا كبيرًا في هذا الصدد .
لا يمكنكم أبدًا أن تأخذون حريتكم كأمر مسلم به في الكون . الحرية امتياز و ليست مجرد حق . يجب أن تبنى بالقوة و الحكمة ، و يجب أن تكون محمية باليقظة دائما .

” إذا تم القبض عليكم من قبل التدخل ، ماذا سوف يحدث لكم وهل سوف تكون هناك عواقب على عوالمكم ؟ “

إذا تم القبض علينا من قبل القوات المتدخلة ، فإننا سوف نتعرض للتعذيب و نتعرض لعقوبة قاسية ليتم أستخراج منا أي معلومات قد تكون لدينا . سوف يتم تمييز عوالمنا الأصلية ، و سوف يتم ممارسة ضغط خارجي كبير على قادة دولنا فيما يتعلق بوجودنا و تأثيرنا هنا في العالم . لأن عوالمنا قد أبرمت اتفاقيات عدم التدخل في مناطق خارج منطقتنا ، و هذا ما يمنحنا استقلاليتنا ، استقلالًا دائمًا هشًا و خاضعًا للتدقيق لإمكانية المراجعة .
وفقًا لاتفاقياتنا ، لا يُسمح لنا بالتواجد بالقرب من عالمكم لتقديم مثل هذه المشورة ، حتى لو لم نتدخل بشكل مباشر . لكننا قريبون ، و هدفنا نبيل و جدير و يسترشد بمصدر أكبر . لذا من المؤكد أننا سوف نتعرض للتعذيب و التدمير ، جميع الذين اجتمعوا منا لهذا الهدف . و سوف تتعرض عوالمنا لمزيد من التدقيق و الضغط الهائل ، و سوف تتعرض عقودنا التي تضمن استقلاليتنا للتهديد و التحدي .
هذا سوف يكون خطيرا لقيادتنا . لذلك ، نتصرف بأكبر قدر من السرية . هذا هو السبب في أننا لا نصف مظهرنا . هذا هو السبب في أننا لا نعطي أسماءنا أو نصف عوالمنا أو نخبركم أين توجد عوالمنا . من الأهمية بمكان بالنسبة لنا أن تظل هذه الأشياء سرية . حتى أننا لم نكشف عنها لاتصالنا هنا على الأرض . و لن نفعل ذلك . لأي عقل بشري يمكن التدخل فيه ، و يمكن استخلاص فهمه من قبل تلك القوى المتداخلة في العالم الآن .
لذلك ، يجب أن تفهموا أهمية التحفظ . هذا هو السبب في أنه أحد المتطلبات الثلاثة لتأسيس الحرية في الكون و الحفاظ عليها : الوحدة و الاكتفاء الذاتي و التكتم . أنتم فقط في بداية التعلم عن القوة البيئة العقلية . لقد بدأتم للتو في تعلم كيف يمكن للأعراق الأخرى الوصول إلى الحكمة البشرية و الفهم . لقد بدأتم للتو في إدراك مقدار الحرية التي يجب أن تتم حمايتها و الحفاظ عليها إذا أردتم الحفاظ عليها في عالم حيث الحرية نادرة .

“تشير الإحاطات إلى أن التدخل يعزز الصراع البشري. كيف تفعل ذلك؟ هل يمكنك أن تعطينا مثالاً لما رأيتموه حتى الآن؟ ”

عليك فقط تعزيز التطرف الديني و القومية و إقناع القادة و الأفراد المقنعين بأن الشعوب الأخرى تمثل عدو لها و تهديد لها . أنت فقط عليك عرض صور القديسين و المبعوثين الروحيين الذين يعلنون الحاجة إلى التغلب على الخصوم . هذه هي الطريقة التي يمكن للتدخل أن يعزز الصراع في العالم . إن مشاركة الولايات المتحدة و حربها في دولة العراق هي مثال جيد للغاية على إقناع القادة بفعل شيء ما من الحمق تمامًا فعله ، و الانخراط في صراع مستعص على الحل دون نتيجة معينة ، و الالتزام بالكثير من مواردها ، و حتى المخاطرة في الرأي العالمي للانخراط بهذه الطريقة . و سوف تنخرط دول أخرى ، و خاصة الدول القوية و المؤثرة ، بهذه الطريقة من خلال الإقناع من قبل التدخل — لتقليل قوتها ، و تقليل نفوذها ، و تقليل معنويات شعوبها و تقليص اقتصاداتها . لأن التدخل يحتاج الإنسانية إلى الانحطاط من أجل تقديم نفسه على أنه مفيدة حقًا للمصير البشري .
لذلك ، سوف يسعى التدخل إلى إضعاف أقوى السلطات لتقليل نفوذها في العالم و خلق وضع شامل حيث يعتبر التدخل ذا قيمة حقيقية ، و سوف يتم الاهتمام بمشورته و إرشاداته و متابعتهما .

” كما أشرتم إلى أن التدخل يهدئ الناس . كيف يمكنها تهدئة الناس و مع ذلك يتم تعزيز الصراع البشري؟ “

التدخل يعمل على تهدئة بعض السكان — الشباب ، المتعلمون ، الذين يميلون روحيا ، أولئك الذين لا يمكن تشجيعهم على شن الحرب أو الصراع ضد الآخرين . أولئك الذين يمكن أن يكونوا أعظم مبعوثين للتدخل سوف يتم تهدئة و توجيههم . سوف يؤمنون بالقيادة الجديدة . سوف يعتقدون أن التدخل هنا لإنقاذ البشرية المتعثرة و المتدهورة .
يمكن تشجيع أولئك الذين لا يمكن تهدئتهم على الانخراط في عداواتهم القديمة و عدم الثقة في جيرانهم ، و تحصين مقاومتهم و عدائهم تجاه أعدائهم التاريخيين . يمكن الطعن في الأراضي . سوف يتم التنازع على الموارد بشكل متزايد . حتى داخل الدول ، سوف تكون هناك مجموعات سوف تنشأ ، و سوف تسعى إلى زعزعة الاستقرار و إحباط تلك الدول . سوف تُحكم العديد من الجماعات من خلال أيديولوجية دينية ، لا تحكمها فقط القيم الافتراضية للطبيعة البشرية ، و لكن أيضًا التأثير و التوجيه الذي يمارسه التدخل نفسه .

” هل التدخل يتلاعب بإنتاج الغذاء أو أي صناعات أخرى هنا على الأرض؟ “

لا يحتاج التدخل إلى معالجة إنتاج الغذاء ، حيث ينخفض نتيجة لتأثير البشرية على بيئتكم . الصناعات الأخرى ، مثل الصناعات العسكرية — الصناعات التي توفر و تدعم الجهود العسكرية و المغامرات العسكرية — يتم تشجيعها بالتأكيد . هناك قوى تشجع الصراع البشري . هذا يمثل تأثير التدخل . في حين أن هناك حافزًا للسلام ، هناك أيضًا حافز للغزو . هذا هو السبب في أن العديد من الدول تبني قدراتها العسكرية . كانت على الأقل عندما كنا آخر مرة بالقرب من عالمكم ، و يجب أن نفترض أن هذا مستمر .
هذا ليس فقط نتيجة عدم الثقة البشرية و الخوف البشري . كما أنه يمثل تأثير التدخل . التدخل غير مهدد بأسلحتكم . فقط الطاقة النووية و الأسلحة النووية تهدد حضورهم هنا . و لا يمكن استخدام هذه الأشياء دون عواقب وخيمة على رفاهية و مستقبل البشرية .
يستخدم التدخل القوة في البيئة العقلية — قوى الإقناع ، و هي قوى بدأت البشرية في تمييزها و فهمها . لا تزال البشرية تعتقد أن القوة العسكرية سوف تحدد مصيرها و مستقبلها ، لكن في عالم يتمتع بمهارة أكبر و تأثير أكبر ، لن يثبت هذا فعاليته . هذا يمثل عتبة جديدة للتعلم و الإنجاز للأسرة البشرية .

” هل يمكنك أن تكشفوا أين توجد قواعد التدخل على الأرض حتى نتمكن من إغلاقها ؟ “

ليس لدينا معرفة كاملة بهذا . بالتأكيد ، تم إنشاء القواعد الأولى في المحيطات و المياه الضحلة ، بعيدًا عن وجود القوات العسكرية البشرية — في مناطق القطب الشمالي و في المناطق التي لا توجد فيها مؤسسات عسكرية . تم بناء قواعد تحت الأرض ، و هي أكثر صعوبة بكثير ، في المناطق الجبلية . تم إنشاء أجهزة الإرسال في المناطق الجبلية ، التي لها مدن في قاعدتها — أجهزة إرسال للتأثير على البيئة العقلية و تهدئة الجمهور . هذا يمثل أحد جهود التدخل .
لا نعرف أين تم وضع كل هذه المحطات للإرسال ، لكننا نعرف أنها قيد الاستخدام . لا ندري أين أقيمت كل القواعد ، خاصة على الأرض . لم نكن قريبين بما يكفي من سطح الأرض حتى نتمكن من مشاهدة هذه الأشياء بأنفسنا و لا يمكننا فهم وجودها إلا عن طريق فك تشفير عمليات الإرسال . و مع ذلك ، يكفي أن تعرف أن مثل هذه القواعد موجودة هنا و أن هناك وجودًا فضائياً في العالم . إنه ليس وجودًا عسكريًا . إنه يمثل الاستخدام الماهر للقوى التجارية من قبل أولئك الذين اكتسبوا القوة و النفوذ في البيئة العقلية .
سوف يكون عليك تغيير فهمكم لاستخدام القوة لإدراك مدى قوة تأثير ذلك و مدى فعاليته في تحديد أهدافكم و أولوياتكم من ممارسة القوة العسكرية . إن ممارسة القوة العسكرية مقيدة في عالمكم ، و يتم قمعها بشكل كبير في هذا الجزء من المجرة .

“إذا تم التغلب على التدخل ، فماذا يجب أن تفعل الإنسانية مع جميع الأفراد الذين هم نتيجة لبرنامج التهجين؟“

إذا كان من الممكن التغلب على التدخل ، فسوف تواجه التدخلات المستقبلية . لكن فيما يتعلق بوجود هؤلاء الأفراد ، سوف يتعين عليك إعادة دمجهم في المجتمع البشري ، و سوف يتطلب ذلك استثمارًا كبيرًا للوقت و الطاقة . سوف يكون هؤلاء الأفراد في الواقع قادرين على أن يكونوا مشاركين نافعين في المجتمع ، و لكن يجب أن يتغير فهمهم و التأثيرات عليهم بشكل ملحوظ .
يمكن أن يصبح البعض عرافين حكماء . لكن ولاءهم للبشرية هو الذي يجب أن يتم تأسيسه بالكامل ، و عليهم أن يتعلموا حماية أنفسهم من آثار التدخل ، و التي يمكن أن تؤثر عليهم حتى لو لم يكن التدخل موجودًا في العالم . لأنه في الفضاء ، يمكن أن يتراكم التأثير في البيئة العقلية على مسافات شاسعة . بمجرد إنشاء النفوذ ، يمكن أن يحدث هذا .
هذا سوف يكون تحدي . يمكن أن يصبح هؤلاء الأفراد مفيدون للبشرية إذا أمكن وضع ولائهم هنا وإذا كان من الممكن تقليل الإقناع بهم أو القضاء عليه .

” يبدو أن السفر بين الأبعاد هو أسرع طريقة للتنقل في الفضاء. لماذا لا يتم استخدامه؟ “

لقد أثبت السفر متعدد الأبعاد ، رغم أنه واعد إلى حد كبير ، أنه كارثي ، لأنك لا تستطيع التحكم في عودتك ، و حتى إذا تمكنت من العثور على إحدى البوابات التي تتحرك باستمرار ، فلن تكون قادرًا على التأكد من المكان الذي سوف تخرج منه — في أي نوع من البيئة المادية أو الحالة المادية التي سوف تجد فيها نفسك . هذا هو السبب في أن العديد من المركبات التي حاولت هذا النوع من السفر لم تعد أبدًا .
لا تزال البوابات لغزا . لا يزال السفر بين الأبعاد فرضية . نحن نعلم أن بعض الأعراق تمكنت من سد الفجوة بين الأبعاد . لقد تمكنوا من التواصل من البعد الآخر ، لكنهم لم يتمكنوا من العودة ، و كان الاتصال بهم قصير الأجل ، مما أدى إلى نتيجة غير مؤكدة .
تأمل الإنسانية و تعتقد أن مثل هذه الأشياء سوف تكون متاحة لها حتى تتمكن من السفر إلى أي مكان تريده ، و الانتقال عبر المجرة في لحظة ، للظهور في أي بيئة . لكن واقع المجتمع الأكبر سوف يغير هذه المفاهيم ، و سوف يخفف من طموحاتكم و سوف يظهر لكم حقيقة مختلفة تمامًا عن تلك التي تخيلتوها لأنفسكم .
حتى لو تمكنتم من الخروج من خلال هذا السفر ، فسوف ينتهي بك الأمر بالقرب من عوالم أجنبية لا تربطكم بها علاقات أو في بيئات مادية خطرة بالكامل . لن يكون لديكم أي طريقة لرسم طريق ممر هناك ما لم يكن لديكم حلفاء موجودون في تلك المنطقة . و سوف يكون من الصعب جدًا إقامة مثل هذه التحالفات ، لأنه لا يوجد عرق يريد أن تتطفل عليه أعراق من بعيد بهذه الطريقة . سوف يكون هذا تحديًا لأمنهم و شبكة التجارة المحلية الخاصة بهم . سوف يتعرضون لتهديد كبير من ظهور عرق أجنبي ليس لهم تاريخ أو علاقات .
ما عليك سوى التفكير في هذه الأشياء بعناية أكبر و موضوعية ، لرؤية و فهم ما ننقله إليكم . هذا يتطلب دراسة جادة . خلاف ذلك ، سوف تستمر في الانغماس في أوهام التكنولوجيا العالية و السفر الفوري إلى الفضاء . و لكن سوف يكون عليك مواجهة واقع مختلف تمامًا عندما تخرج إلى مجتمع أكبر من الحياة .

” كثير من الناس هنا على الأرض يحبون السفر إلى عوالم أخرى و مقابلة أعراق أخرى هناك ، و مع ذلك فأنتم تشيرون إلى أن هذا سوف يكون محدودًا للغاية . لماذا هذا هو الحال؟ “

معظم الأمم لا ترحب بالزيارة إلا إذا كنتم من أولئك الذين هم شركاء تجاريون منذ فترة طويلة ، و حتى هنا سوف تكون الزيارة محدودة ، لأن المجتمعات لا تريد أن تتأثر بمجتمعات أخرى . بالتأكيد لن يتم الترحيب بأي أمة حرة بزيارة أمة ليست حرة .
ثم هناك مشكلة التلوث البيولوجي . لا يمكننا التفكير في أي عالم يمكن للبشرية أن ترحب به على الإطلاق بالنظر إلى الواقع البيولوجي لعالمكم و التهديد الهائل الذي يمكن أن تفرضه على أي عالم أجنبي . إنهم ليسوا مستعدين للتعامل مع العوامل و التأثيرات البيولوجية التي لا حصر لها الموجودة هنا ، و استقبال مبعوثين من الأرض سوف يكون احتمالًا صعبًا بالنسبة لهم .
إذا لم يكونوا مجتمعًا حرًا ، فلن يهتموا بتعبيراتكم الفردية . سوف تكون مهددة من قبل الموسيقى الخاصة بكم و الفن الخاص بكم . إنهم لا يريدون أن تمارسوا هذه التأثيرات على ثقافاتهم . إنهم لا يريدون أن يشهدوا سكانكم أو أن يفهموكم ، لأنكم في هذا سوف تكونون تهديدًا كبيرًا لهم و على كل ما استثمروه في إنشاء مجتمعاتهم الخاضعة لسيطرة شديدة .
لن تتمكن من الوصول إلى دول أخرى لأنه سوف يكون عليكم عبور الأراضي التي يمتلكها الآخرون . سوف يكون عليكم استخدام طرق التجارة التي تحكمها السلطات التجارية . سوف يكون عليك عمل اتفاقيات و تنازلات . سوف يكون عليكم أن تتصالحوا مع العديد من القوى الأخرى لمجرد السفر بحرية في هذه المنطقة من الفضاء . إذا سافرتم خارج هذه الطرق المحددة ، فسوف تواجهون دائمًا خطر القرصنة . قد تواجهون أيضًا خطر الضياع .
حتى بين عوالمنا ، لن نرحب بالزيارات البشرية في هذا الوقت ، لأنكم لستم حكماء بما فيه الكفاية ، أو متحدين بما فيه الكفاية أو محافظين بما يكفي لنا لإقامة علاقات نشطة معكم . لهذا السبب لا ينبغي أن يتدخل أحد في العالم . لا ينبغي لأحد أن يحاول إقامة علاقات مع الأسرة البشرية ، و أولئك الذين يفعلون هنا لأغراضهم الخاصة ، لإثبات سعيهم إلى السلطة و الهيمنة .
أنتم ، السذج الذي لا يفهم واقع الحياة و السفر في الكون ، لم تروا هذه الأشياء بوضوح . و لكن إذا فكرتم جيدًا في هذا الأمر ، فسوف تفهمون . هناك دول حتى داخل عالمكم الخاص لا يمكنكم زيارتها بحرية في هذه اللحظة لأنها ليست حرة ، لأنها لن ترحب بتأثيركم و وجودك في وسطها . على الرغم من أن هذه الدول قليلة ، فإن مثالها يعمل على توضيح ما نقوله .
الكون أكثر تنوعًا ، و مجتمعاته تختلف كثيرًا عن بعضها البعض عن أي شيء أنشأته هنا على الأرض . تختلف الأعراق كثيرًا عن بعضها البعض . و الثقة في العلاقات يمكن أن تستغرق وقتًا طويلاً جدًا لتأسيسها و تتم المحفاظة عليها دائمًا بتدقيق و عناية . هذا يمثل الواقع الذي سوف تواجهونه عندما تخرجوا إلى هذه الساحة الأكبر من الحياة .

” يبدو من المحتمل جدًا أن تنفد بعض مواردنا الأساسية على الأقل في
المستقبل القريب . كيف يمكن للحضارة البشرية أن تستمر إذا لم نتلق التكنولوجيا و المساعدة من جيراننا في الفضاء ؟ “

إذا كنتم تسعون للحصول على التكنولوجيا و المساعدة ، فسوف تنجذبوا إلى الإقناع و المتطلبات و شبكات التجارة التجارية للأمم الأخرى . سوف يحدون من حريتكم . سوف يحدون ما يمكنكم القيام به هنا على الأرض . سوف يؤثرون على نوع المجتمعات التي سوف يتم إنشائها في المستقبل و سوف يحدون بشكل كبير من الحرية المسموح بها لمواطنيكم . سوف تتخلى عن الكثير من أجل هذه التكنولوجيا و المساعدة . أنتم لم تدركوا بعد كم سوف تكون هذه الخسارة كبيرة و كم المقدار الذي سوف تخسرة البشرية في التبادل .
لديكم ما يكفي هنا على الأرض إذا كانت البشرية سوف تحكم نفسها بحكمة و إذا تعاونت الدول بشكل كاف للحفاظ على موارد العالم و استخدامها بطريقة مستدامة . سوف تحتاجون إلى بناء تكنولوجيا جديدة ، و لكن حتى أكثر من التكنولوجيا ، سوف تحتاج إلى الإرادة و التعاون للقيام بذلك .
بمرور الوقت ، سوف يتعين على البشرية أن تجد طرقًا مفيدة و إنسانية للحد من سكانها و الحد من استهلاكها . سوف يكون عالمًا مختلفًا تمامًا عن العالم الذي تعيشون فيه اليوم ، و الذي يقوم على الرغبة و توقع النمو و التوسع اللانهائي .
إن الاكتفاء الذاتي هو أحد متطلبات الحرية . إن تحقيق الاكتفاء الذاتي للإنسانية في هذا العالم يتطلب خلق مجتمع مختلف تمامًا و مجموعة أولويات مختلفة تمامًا لقادتكم و مواطنيك .
ما الذي سيوف حدث هذا التغيير العظيم إلا الضرورة نفسها ؟ أنت تواجه تغيرًا كبيرًا في العالم — تغير بيئي كبير ، تغير كبير كان على جميع المجتمعات التكنولوجية المتقدمة أن تواجهه أو سوف يتعين عليه مواجهته حتمًا في تطورها . إن كيفية إدراككم لهذه الأمور و الاستعداد لها ، و كيف تستجيبوا لذلك و نوع المجتمع الذي تبنونه ، سواء كان حرًا أو قمعيًا ، هو الذي سوف يحدد مستقبل الوجود الإنساني في هذا العالم .

“هل هناك عوالم كثيرة مثل عالمنا في الفضاء؟“

هناك العديد من العوالم التي تم تجريدها من مواردها الطبيعية و أصبحت قاحلة نتيجة لذلك . من المؤكد أن العوالم الأرضية مثل عوالمكم نادرة ، ربما يحتوي واحد من أصل خمسة أو ستة آلاف كوكب على التنوع البيولوجي الذي تستمتعون به و تقبلونه هنا في عالمكم . هذا لا يزال يمثل العديد من الكواكب في الكون . لكن هذه الكواكب مشغولة دائمًا ، و يتم تقييمها دائمًا و يجب على الأعراق الأصلية دائمًا الدفاع عن حقوقها و امتيازاتها و إدارتها عندما تبدأ في الظهور في المجتمع الأعظم .

الكواكب الأرضية تخلق مخاطر بيولوجية للزوار . و هذا هو السبب في محاولة الاستعمار عادة بمجرد أن أنشأ العرق الأصلي شبكة قابلة للاستخدام يمكن للزوار استخدامها ، كما هو الحال هنا على الأرض ، أو دمروا أنفسهم من خلال الصراع و الحرب ، تاركين الباب مفتوحًا للتدخل ، حتى التدخل العسكري . يسمح بالتدخل العسكري في هذه المنطقة من الفضاء في ظل هذه الظروف . يمثل هذا جزءًا من أخلاقيات الاتصال التي يفترضها و يمارسها العديد من الدول في هذا الجزء من المجتمع الأكبر .

” يستنتج الكثير من الناس أن الزوار مفيدون لأنهم لم يهاجمونا بالفعل ولم يستولوا علينا . ماذا سوف تقول لهذا ؟ “

التدخل ليس هنا لمهاجمة الإنسانية و لكن لإقناع الإنسانية . يحتاج التدخل إلى إنسانية ممتثلة للعمل من أجله و الانخراط معه لتصبح جزءًا من جماعته . هذا الافتراض بأن البشرية سوف تتعرض للهجوم و يتم التغلب عليها خاطئ تمامًا . هذه هي الطريقة التي ترى من خلالها الوصول إلى أراضي جديدة و موارد جديدة .
و لكن حتى في عالمكم الحديث ، يتم استخدام القوى الاقتصادية أكثر من العسكرية لاكتساب الموارد ، و هذا ما يحدث للعالم فيما يتعلق بعلاقاتها في الفضاء . تواجه مجموعات صغيرة و اقتصادية موجودة هنا لتبدأ عملية الاستحواذ التي يمكن أن تفترضها الدول الكبرى لاحقًا ، إذا نجح التدخل في ترسيخ وجوده و قوته في عالمكم .
الاعتقاد بأنكم سوف تتعرضون للهجوم أمر خاطئ ، و التفكير في أنه لأنكم لم تتعرضوا للهجوم من أن القوى الموجودة هنا مفيدة أمر خاطئ . كلاهما يقوم على افتراضات خاطئة . لذلك ، الاستنتاجات غير صحيحة .
إن البشرية ، التي تعيش طويلاً في عزلة و أصبحت حربية مثلكم ، من المرجح أن تضع مثل هذه الافتراضات و أن تستمر في الإيمان بها و دعمها . إن الجهل البشري هو الذي يولد مثل هذه الأشياء ، و الغطرسة البشرية كذلك . قد تكون بارزين في عالمكم الخاص ، و لكن ليس لديك أي أولوية في المجتمع الأعظم ، و لا ينظر إليكم أقرب جيرانكم بشكل إيجابي بسبب ميولكم الحربية و الاستخدام المدمر لبيئتكم .
هؤلاء الجيران الذين ليسوا أحرارًا سوف ينظرون إلى الحريات التي زرعتموها حتى الآن بقلق كبير و محاتاه كبيرة ، و لا يريدون أن تمارسوا هذه التأثيرات داخل عوالمهم . ليس لديكم أي فكرة عما يمكن أن تثيره موسيقاك و رقصتكم في مثل هذه العوالم و لماذا يُنظر إليها على أنها تهديد للقوى المسيطرة التي تتم الهيمنة عليها .

” كيف تحافظ الأعراق الحرة على استقلاليتها و تحافظ على نفسها من الأعراق الغير حرة ؟ “

آه ، هذا هو التحدي! هذا هو التحدي الذي ينتظركم إذا كنتم قادرين على إحباط التدخل الذي يحدث في العالم اليوم . لن يتوقف الاهتمام بعالمكم ، و سوف تستمر محاولات التأثير عليكم . كيف تبقي مثل هذه التأثيرات على حدودكم ؟ بالنسبة للأعراق الحرة التي تعيش في أحياء أكبر من العوالم غير الحرة ، غالبًا ما يتطلب ذلك توقيع عقود عدم التدخل ، و التي تنص بشكل عام على أن الدول الحرة لن تشارك خارج حدودها و مناطقها أو حدود نفوذها . لن يحاولوا ممارسة حريتهم أو الترويج لها في الخارج . في مقابل ذلك ، توافق الدول الأخرى على البقاء خارج مناطق نفوذها و عدم الاتصال بها مباشرة .
لذلك غالبًا ما يتم إجراء أنواع مختلفة من العقود مثل هذه في مناطق مأهولة بالسكان في الفضاء ، و لكن مثل هذه العقود عرضة للتغيير و إعادة التقييم ، و لهذا السبب لا تسافر الدول الحرة خارج مناطقها أو تسعى إلى تعزيز الحرية في الخارج . لأن ذلك من شأنه أن ينتهك استقلاليتهم و عزلتهم عن المجتمع الأعظم نفسه .
في المناطق التي لا يوجد فيها تركيز كبير للأمم ، سوف يتعين على الدول الحرة الحفاظ على أمنها من خلال الوسائل العسكرية ، و تحدي أي شخص يأتي إلى جوارها . هذا أمر غير مرغوب فيه ، بالطبع ، و لكن في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة في المناطق غير المخططة ، هذا مطلوب بالتأكيد . الجميع في الكون يبحثون عن الموارد . يريد الكثير في الكون التأثير على الدول الأخرى . حتى في المناطق المأهولة بشكل كبير مثل هذه ، تستمر هذه الرغبات و تلك الاحتياجات .
لذلك ، إنه توازن ضعيف يجب على أمة حرة أو مجموعة من الدول الحرة أن تنشئه من أجل إبقاء المجتمع الأعظم خارج أراضيها و منع هذا النوع من التدخل الذي يحدث في العالم اليوم .
لا تزال البشرية تعتقد أن الكون هو مكان فارغ كبير ينتظر الاستكشاف ، في انتظار الاستعمار ، مع موارد لا حصر لها هناك لأخذها ، إذا كان بإمكان البشرية فقط إنشاء تكنولوجيا كافية للوصول إليها . و مع ذلك ، فإن كل هذه الافتراضات تنبع من عزلتكم و جهلكم العميق حول طبيعة الحياة و التجارة و التفاعلات في المجتمع الأعظم .
نحن نتفهم هذا ، و لا ندينكم بسببه ، لأننا أيضًا كان لدينا العديد من الافتراضات نفسها قبل بدء الاتصال بالمجتمع الأعظم ، قبل محاولة التدخل في عوالمنا . و منذ ذلك الحين ، أنشأنا قدرًا أكبر من الاستقلال الذاتي ، و لكن يجب حمايته بعناية ، سواء في البيئة المادية أو في البيئة العقلية .
توظف دول أخرى عرافين يحاولون رؤية عوالمنا ، لنرى أي نوع من التكنولوجيا التي ننتجها و نرى أين تكمن قوتنا و ضعفنا . يجب علينا أن نعوض هذه الاختراقات في البيئة العقلية مع عرافين من أنفسنا ، يسترشدون بالمعرفة ، الذين من شأنهم أن يعيقوا هذا النوع من التدخل في البيئة العقلية .
هذه كلها حدود جديدة لك و لعلم الإنسان و الدين البشري . يمكن أن تكون القوة في البيئة العقلية في نواح كثيرة معادلة للقوة في البيئة المادية ، و الأخطار و الدفاعات التي يجب تحديدها هنا كبيرة . هذا هو ثمن الحرية في الكون — اليقظة المستمرة و العناية المستمرة و المسؤولية الكبيرة .

تذكرون باستمرار أن الروح هي أقوى قوة في الكون . كيف يمكن أن يكون ذلك صحيحًا عندما يكون هناك الكثير من القوى القوية الأخرى للتعامل معها ؟

تمثل المعرفة القدرة على الرؤية والمعرفة و أخذ الفعل بيقين . كما أنها تمثل القدرة على مقاومة الإقناع و الخداع و التأثير في البيئة العقلية . إن الفرد أو الأمة الذين يمتلكون هذه القوة لديهم القدرة على مقاومة التدخل و فهم نوايا و أنشطة الأمم الأخرى التي قد تهدد حريتها أو وجودها .
إنها الشكل النهائي للذكاء ، كما ترى ، و العرافون الذين يسترشدون بالروح هم أقوى من غيرهم . هنا يمكنكم تمييز الأحداث الواقعة و المستقبلية قبل حدوثها بدرجات متفاوتة من الدقة . هنا أنت قادر على تمييز نوايا الآخرين و قدرات الآخرين دون استخدام التكنولوجيا . هنا يمكنك التظاهر بأنك ضعيف عندما تكون قويًا حقًا . هنا يمكنك أن تبدو غير عدواني بينما في الواقع يمكنك أن تكون حازمًا في استفساراتك . هنا يمكنك أن تكون محميًا جيدًا و مدافعاً جيدًا دون الحاجة إلى قوة عسكرية كبيرة أو بنية تحتية . هنا يمكنك اتخاذ قرارات حكيمة فيما يتعلق بعلاقاتكم مع الأمم الأخرى حتى إذا كانت نواياهم مشكوك فيها أو غير مؤكدة . هنا يمكنكم الانخراط في الدبلوماسية مع دول أخرى بثقة أكبر بكثير مما كنت سوف تفعلونه .
هذه القوة و هذه الروح هي التي سوف تحتاجها البشرية إذا أرادت أن تكتسب القوة و الالتزام لتأسيس وحدة أكبر بين دولها و الاستخدام الحكيم و المستدام للعالم . هذا سوف يتغلب على الجشع و الطمع . هذا سوف يتغلب على المنافسة و الصراع و الحرب . و هذا سوف يتغلب على المظالم و الكراهية و عدم المساواة .
هذا هو السبب في أن الروح هي أعظم قوة في الكون . إنها قوة لا يستخدمها التدخل ، أو لن يشارك بها هنا في الأنشطة التي يقوم بها . هذه هي القوة التي سوف تمنح البشرية القوة لإحباط التدخل و منع التدخلات المستقبلية . هذه هي القوة التي تمنح البشرية الاستقرار لتأسيس عالم جديد يتمتع بقدر أكبر من الاتزان و المساواة و العدالة و الحرية .

فكر في هذه الأشياء .